البحث في التبيان في إعراب القرآن
٣٨٨/٧٦ الصفحه ٣٥٦ :
١٣ ـ (يَوْمَ هُمْ) : هو مبني على الفتح لإضافته إلى الجملة ، وموضعه رفع ؛ أي هو يوم هم ...
وقيل
الصفحه ٣٨٦ : قوله تعالى : (يَوْمَ يَتَذَكَّرُ).
٣٩ ـ (هِيَ الْمَأْوى) ؛ أي هي المأوى له ، لا بدّ من ذلك ، ليعود
الصفحه ٥٠ : بتعلمون ؛ أي إن كنتم تعلمون شرف
شهر رمضان ، فحذف المضاف.
ويقرأ في الشاذ شهري رمضان على الابتداء والخبر
الصفحه ٥٦ : في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ؛ أى تبيينا مثل هذا التبيين يبيّن لكم.
٢٢٠ ـ (فِي الدُّنْيا
الصفحه ٧٢ : جعل أداة التعريف أل.
٢ ـ (اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) : قد ذكر إعرابه
في آية
الصفحه ٨٦ : في يألونكم ، «وقد» معه مرادة.
و (ما) مصدرية ، أي عنتكم. (قَدْ بَدَتِ
الْبَغْضاءُ) : حال أيضا
الصفحه ١٠٦ : الجمع ، فسكرى مثل حبلى ، وسكرى مثل عطشى.
(حَتَّى تَعْلَمُوا) ؛ أي إلى أن ، وهي متعلّقة بتقربوا
الصفحه ١١٤ : .
والثاني ـ أنّ الجواب محذوف تقديره : لأضلّوك ؛ ثم استأنف ،
فقال : لهمّت ؛ أي لقد همت تلك.
ومثل حذف الجواب
الصفحه ١٢٦ : لاتل.
و (بِالْحَقِ) : حال من الضمير في اتل ؛ أي محقا ، أو صادقا. (قُرْباناً) : هو في الأصل مصدر ، وقد
الصفحه ١٤٠ : .
و (مِنْ تَحْتِهِمْ) : يتعلّق بتجري.
ويجوز أن يكون حالا من الضمير في تجري ؛ أي وهي من تحتهم.
ويجوز أن
الصفحه ١٤٥ : بمحذوف
؛ أي لتستبين فصّلنا.
٥٧ ـ (وَكَذَّبْتُمْ) : يجوز أن يكون مستأنفا ، وأن يكون حالا ، «وقد» معه
الصفحه ١٦٦ : :
أحدهما ـ هو مصدر في موضع الحال من الله ؛ أي لنعبد الله
مفردا وموحّدا.
وقال بعضهم : هو حال من الفاعلين
الصفحه ١٧٤ : نصب بفعل محذوف فسّره المذكور ؛ أي
سنستدرج الذين.
١٨٣ ـ (وَأُمْلِي) : خبر مبتدأ محذوف ؛ أي وأنا أملي
الصفحه ١٨٤ : بهمزة بعد الياء ، وهو فعيل مصدر ، مثل النّذير والنّكير ؛ ويجوز أن
يكون بمعنى مفعول ؛ أي إنما المنسو
الصفحه ٢١٠ : أنه لم يهمّ بها.
وقيل التقدير : لولا أن رأى البرهان لواقع المعصية.
(كَذلِكَ) : في موضع رفع ؛ أي