البحث في التبيان في إعراب القرآن
٥٢/١٦ الصفحه ٢٣٢ : ـ (ذُلُلاً) : هو حال من السّبل ، أو من الضمير في «اسلكي» ، والواحد ذلول ، ثم عاد من
الخطاب إلى الغيبة ، فقال
الصفحه ٣٢ :
الدنيا.
(يُرَدُّونَ) ـ بالياء على الغيبة ، لأن قبله مثله.
ويقرأ بالتاء على الخطاب ردّا على قوله
الصفحه ٧١ : تَكْتُمُوا) : الجمهور على التاء للخطاب كصدر الآية.
وقرئ بالياء على الغيبة ؛ لأنّ قبله غيبا ، إلا أن الذي
الصفحه ٧٩ : ؛ لأنّ ذلك يوجب أن يكون
«ومصدقا لما بين يديه» على لفظ الغيبة.
(مِنَ التَّوْراةِ) : في موضع نصب على
الصفحه ٨٢ : من الغيبة إلى الخطاب على المألوف من طريقتهم.
الصفحه ٩٣ : الغيبة ، و (الَّذِينَ
يَبْخَلُونَ) الفاعل ، وفي
المفعول الأول وجهان :
أحدهما ـ «هو» ، وهو ضمير البخل
الصفحه ١٠٨ : ).
(وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ
الرَّسُولُ) : لم يقل : واستغفرت
لهم ؛ لأنّه رجع من الخطاب إلى الغيبة لما في الاسم الظاهر من
الصفحه ١٣٩ : نُمَكِّنْ
لَكُمْ) : رجع من الغيبة في قوله : (أَلَمْ يَرَوْا) ، إلى الخطاب في «لكم» ، ولو قال لهم لكان جائزا
الصفحه ١٤٥ : .
ويقرأ : لئن أنجانا ـ على الغيبة ، وهو موافق لقوله :
يدعونه.
(مِنْ هذِهِ) ؛ أي من هذه الظلمة والكربة
الصفحه ١٦٠ : ، ولم يتقدم إلا خطاب واحد ؛ ولكن نزّله منزلة الجماعة ؛ لأنه
رتيسهم ، أو لأنه رجع من الغيبة إلى الخطاب
الصفحه ١٦٢ : الغيبة.
٤٠ ـ (لا تُفَتَّحُ) : يقرأ بالتاء ؛ ويجوز في التاء الثانية التخفيف والتشديد للتكثير.
ويقرأ
الصفحه ١٦٤ : الغيبة إلى الخطاب.
٥٠ ـ (أَنْ أَفِيضُوا) : يجوز أن تكون «أن» مصدرية وتفسيرية.
و (مِنَ الْما
الصفحه ١٦٧ : مثل قوله : (ذلِكَ
مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ). وقد ذكر في آل
عمران ، ومثل قوله تعالى (تِلْكَ
الصفحه ١٩٣ : الغائب ، وهو رجوع من الخطاب إلى الغيبة ؛ ولو قال «بكم» لكان موافقا
لكنتم ، وكذلك (فَرِحُوا) وما بعده
الصفحه ١٩٥ : للغائب ؛ وهو رجوع من الخطاب
إلى الغيبة.
ويقرأ بالتاء على الخطاب كالذي قبله.
٥٩ ـ (أَرَأَيْتُمْ) : قد