البحث في التبيان في إعراب القرآن
٢٥/١ الصفحه ٢١٢ : ، وموضعها نصب ؛ والتقدير : إنّ النفس
لأمّارة بالسّوء إلا وقت رحمة ربّي ؛ ونظيره : (وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ
إِلى
الصفحه ٤٨ : أَخِيهِ) ؛ أي من دم أخيه ، و «من» كناية عن ولي القاتل ؛ أي من جعل له من دم أخيه بدل
، وهو القصاص ، أو
الصفحه ١٢٥ : للتنبيه ، مثل التي في قولك : هذا ، وهؤلاء.
٢٥ ـ (وَأَخِي) : في موضعه وجهان :
أحدهما ـ نصب عطفا على
الصفحه ١٢٦ : عدّاه هاهنا إلى (قَتْلَ
أَخِيهِ).
وقيل : التقدير طاوعته نفسه على قتل أخيه ، فزاد اللام وحذف
على.
٣١
الصفحه ٢١٣ : ء مثل ذلك.
٧٦ ـ (وِعاءِ أَخِيهِ) : الجمهور على كسر الواو ، وهو الأصل ؛ لأنه من وعى يعي.
ويقرأ
الصفحه ٩٩ : محذوف ؛ والتقدير يورث أهله
مالا.
(وَلَهُ أَخٌ أَوْ
أُخْتٌ) : إن قيل قد تقدّم ذكر الرجل والمرأة فلم
الصفحه ٢٥٦ : بدل ، أو عطف بيان ، وأخي كذلك.
والثالث ـ أن يكون المفعول الثاني من أهلي ، ولي تبيين مثل
قوله
الصفحه ٨٥ : الكلام
في الناقصة.
والإخوان : جمع أخ ، من الصداقة ، لا من النّسب.
والشّفا ـ يكتب بالألف ، وهي من
الصفحه ١٠١ : مذكّره ؛ فمذكر بنات لم
يردّ فيه المحذوف ؛ بل جاء ناقصا في الجمع ؛ فقالوا بنون ، وقالوا في جمع أخ إخوة
الصفحه ١٢٤ :
يخون ، وفلان أخون من فلان ، وهو خوّان.
(إِلَّا قَلِيلاً
مِنْهُمْ) : استثناء من
خائنة.
ولو قرئ بالجر
الصفحه ١٧٠ :
من أخيه.
(قالَ ابْنَ أُمَ) : يقرأ بكسر الميم ، والكسرة تدلّ على الياء المحذوفة ، وبفتحها ؛ وفيه
الصفحه ٢١٤ : .
وقيل : هي حال من يوسف وأخي ؛ وفيه بعد لعدم العامل في
الحال ، و (أَنَا) لا يعمل في الحال ، ولا يصحّ أن
الصفحه ٣٥٣ : أَخَوَيْكُمْ) ـ بالتثنية ، والجمع ، والمعنى مفهوم.
١٢ ـ (مَيْتاً) : هو حال من اللحم ، أو من أخيه
الصفحه ٣٩ : محذوف ؛ تقديره : يقول ربّنا ،
لأنّ الباني كان إبراهيم ، والداعي كان إسماعيل.
١٢٨ ـ (مُسْلِمَيْنِ لَكَ
الصفحه ٣٩٢ : .
٥ ـ (سَلامٌ هِيَ) : في «سلام» وجهان :
أحدهما ـ هي بمعنى مسلمة ؛ أي تسلّم الملائكة على المؤمنين
، أو يسلّم