البحث في التبيان في إعراب القرآن
٢٦٨/١ الصفحه ١٩٤ : يكون مفعولا ليغنى. و «من الحق» حال منه.
٣٧ ـ (وَما كانَ هذَا
الْقُرْآنُ) : «هذا» اسم كان
، والقرآن
الصفحه ١٢٠ : لَهُمْ) : قد ذكر مثله في
قوله : (وَما
كانَ اللهُ لِيُضِيعَ) ـ و (ما
كانَ اللهُ لِيَذَرَ).
١٦٩ ـ (إِلَّا
الصفحه ٦ : فراسخ ، خرج منها جماعة من العلماء.
قال ابن النجار : كان أضرّ في صباه بجدريّ لحقه ، وكان يحبّ
الاشتغال
الصفحه ٢٣ :
يستعمل إلا مضافا ؛ لأن الإضافة تبين من المعظّم ، فإذا
أفرد عن الإضافة كان اسما علما للتسبيح لا
الصفحه ٣٤ : ) ؛ فالأولى ألّا
يكون بينهما أجنبي.
٩٤ ـ (إِنْ كانَتْ لَكُمُ
الدَّارُ) : الدار : اسم
كان ، وفي الخبر ثلاثة
الصفحه ٧٣ :
قيل : التّشابه لا يكون إلا بين اثنين فصاعدا ؛ فإذا اجتمعت
الأشياء المتشابهة كان كلّ منهما مشابها
الصفحه ٨٩ : فاعل من كان يكون ، حكي عن المبرد ؛ وهو بعيد
الصحة ؛ لأنّه لو كان كذلك لكان معربا ولم يكن فيه معنى
الصفحه ٩٣ : كفروا خيرا ليزدادّوا إيمانا ، بل
ليزدادوا إثما.
ويروى عن بعض الصحابة أنه قرأه كذلك.
١٧٩ ـ (ما كانَ
الصفحه ٩٩ : .
و (فَرِيضَةً) : مصدر لفعل محذوف ؛ أي فرض ذلك فريضة.
١٢ ـ (وَإِنْ كانَ رَجُلٌ) : في «كان» وجهان :
أحدهما
الصفحه ١٦٩ : ، أو الملك.
(ما كانَ يَصْنَعُ) : «ما» بمعنى الذي ، وفي اسم كان وجهان :
أحدهما ـ هو ضمير «ما
الصفحه ٢٥٢ : ) مفعولا.
ويجوز أن يكون مصدرا ؛ أي مجيئا عظيما.
٢٩ ـ (مَنْ كانَ) : كان زائدة ؛ أي من هو في المهد
الصفحه ٢٩٤ : ، وهو على هذا
تفسير لقالوا.
و (مَهْلِكَ) : قد ذكر في الكهف.
٥١ ـ (كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ) : في «كان
الصفحه ٤٩ : بالصيام صياما معيّنا كان كالمنكّر ، وقد
ذكرنا نحو ذلك في الفاتحة ، ويقوّي ذلك أنّ الصيام مصدر ، والمصدر
الصفحه ١٢١ : أُخْتٌ). هو ضمير من ، والتقدير : فإن كان من يرث ثنتين ، وحمل ضمير «من» على المعنى
؛ لأنّها تستعمل في
الصفحه ١٣٨ : كان ، ويكون (عِيداً) حالا من الضمير في الظرف ، أو حالا من الضمير في «كان» على قول من ينصب عنها
الحال