البحث في التبيان في إعراب القرآن
١٥٦/٤٦ الصفحه ٢٢٤ : ، و «قد» معه مرادة.
٥٠ ـ (سَرابِيلُهُمْ مِنْ
قَطِرانٍ) : الجملة حال من
المجرمين ، أو من الضمير في
الصفحه ٢٤٦ : .
و (كانَ مِنَ الْجِنِ) : في موضع الحال ، و «قد» معه مرادة.
(فَفَسَقَ) : إنما أدخل الفاء ؛ لأنّ المعنى إلا
الصفحه ٢٦٩ : هو الضلال ، ولكنه قدّم المفعول ، وهذا على قول من جعل ذا مع غير
الاستفهام بمعنى الذي.
والثالث : أن
الصفحه ٢٧٥ : ء.
(وَمَعِينٍ) : فيه وجهان :
أحدهما ـ هو فعيل من المعن ، وهو الشيء القليل ، ومنه
الماعون. وقيل : الماعون
الصفحه ٢٨٣ : يتسللون تسلّلا ؛ وإنما صحّت الواو في «لواذا» مع انكسار ما
قبلها ؛ لأنّها تصحّ في الفعل الذي هو لاوذ ، ولو
الصفحه ٢٨٤ : بشرى إذا قدرت أنها منوّنة غير مبنية
مع لا ؛ ويكون الخبر للمجرمين ، وسقط التنوين لعدم الصّرف ؛ ولا يجوز
الصفحه ٢٨٧ : يعبأ بعذابكم لولا دعاؤكم معه آلهة أخرى.
(فَسَوْفَ يَكُونُ) : اسم كان مضمر دلّ عليه الكلام المتقدم
الصفحه ٢٩٠ : القالين
الخبر لأعملته في ل «عملكم».
١٧٦ ـ (أَصْحابُ الْأَيْكَةِ) : يقرأ بكسر التاء مع تحقيق الهمزة
الصفحه ٣٠٢ : المضمر
والمظهر ؛ فيقول : لا يجوز إثبات النون في التثنية والجمع مع المضمر كما في
التنوين ؛ ويجوز ذلك كله
الصفحه ٣٢٣ : : عجبت.
٢٢ ـ (وَأَزْواجَهُمْ) : الجمهور على النصب ؛ أي واحشروا أزواجهم ، أو هو بمعنى مع ، وهو في المعنى
الصفحه ٣٨٠ :
إِلهَ إِلَّا هُوَ) الخبر.
١١ ـ (وَالْمُكَذِّبِينَ) ـ هو مفعول معه.
وقيل : هو معطوف.
و (النَّعْمَةِ
الصفحه ٥ : التعامل معه
بالنظر إلى رقم الآية والبحث عنها في الترويسة ، وعن طريق بروز الحرف.
واعتمدنا في هذه النسخة
الصفحه ١٢ : ؛ قال الفرزدق :
تنظرت نصرا
والسمّاكين أيهما
عليّ مع الغيث
استهلّت مواطره
الصفحه ١٤ : يكون الكتاب عطف بيان ، ولا ريب
فيه الخبر.
و (رَيْبَ) : مبنىّ عند الأكثرين ، لأنه ركب مع لا وصيّر
الصفحه ٢١ : .
(وَأُتُوا بِهِ) : يجوز أن يكون حالا ، و «قد» معه مرادة ؛ تقديره : قالوا ذلك وقد أوتوا به.
ويجوز أن يكون