البحث في التبيان في إعراب القرآن
١٩٣/٣١ الصفحه ٥٣ : الياء وكسر الهاء ونصب اسم الله.
وقرئ بفتح الياء والهاء ورفع اسم الله ، وهو ظاهر.
(وَهُوَ أَلَدُّ
الصفحه ٦٥ : ضدّ الطيّ ؛ أي يبسطها
بالإحياء.
ويقرأ بضم النون وكسر الشين ؛ أي نحييها ، وهو مثل قوله : (إِذا
شا
الصفحه ٦٧ : ء وقبله ألف. وهو جمع بين ساكنين ؛ وإنما
سوّغ ذلك المدّ الذي في الألف.
وقرئ بضم التاء وكسر الميم الأولى
الصفحه ٦٨ :
٢٦٨ ـ (يَعِدُكُمُ) : أصله يوعدكم ، فحذفت الواو لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة ، وهو يتعدّى إلى
الصفحه ٧٠ : ؛ فعلى هذا إذا أمن اللبس جاز تقديم
المفعول ؛ كقولك : كسر عيسى العصا ؛ وهذه الآية من هذا القبيل ؛ لأنّ
الصفحه ٨١ : ء بمعنى في ؛ أي في حفظ قنطار.
وقيل الباء بمعنى على.
(يُؤَدِّهِ) : فيه خمس قراءات.
إحداها ـ كسر الها
الصفحه ٨٥ : أربع لغات : فتح التاء
وكسرها من غير ألف. وتبياض بالألف مع فتح التاء وكسرها ، وكذلك تسود
الصفحه ٩٣ : بين ياء وكسرة ولا ما هو في
تقدير الكسرة ، بخلاف يدع ؛ فإن الأصل يودع ، فحذفت الواو لوقوعها بين اليا
الصفحه ٩٨ : ، وأن يكون حالا من (ذُرِّيَّةً).
(ضِعافاً) : يقرأ بالتفخيم على الأصل ، وبالإمالة لأجل الكسرة ؛ وجاز
الصفحه ١١٢ : مؤمنا
وقتله.
و (السَّلامَ) ـ بالألف : التحية. ويقرأ بفتح اللام من غير ألف ؛
وبإسكانها مع كسرة السين
الصفحه ١٤٤ : ) : ما مصدرية ؛ أي
بفسقهم ؛ وقد ذكر في أوائل البقرة.
ويقرأ بضمّ السين وكسرها ، وهما لغتان.
٥٢
الصفحه ١٤٥ : أمروا.
٦٢ ـ (ثُمَّ رُدُّوا) : الجمهور على ضمّ الراء وكسر الدال الأولى محذوفة ، وليصحّ الإدغام.
ويقرأ
الصفحه ١٦١ :
ويقرأ بفتح الياء وتشديد الصاد وكسرها مع فتح الخاء وكسرها
مع فتح الياء وكسرها ، وقد ذكر تعليل ذلك
الصفحه ١٦٥ : الياء على ما لم يسم فاعله.
ويقرأ بضم الياء وكسر الراء ونصب النبات ؛ أي فيخرج الله أو
الما
الصفحه ١٧٥ : طُغْيانِهِمْ).
ويقرأ بضمّ الباء وكسر الميم ، من أمده إمدادا.
(فِي الغَيِ) : يجوز أن يتعلق بالفعل المذكور