البحث في التبيان في إعراب القرآن
١٩٣/١٦ الصفحه ١٥٥ : إلى المفعول. ويقرأ بضم الزاي وكسر الياء على
ما لم يسمّ فاعله ، وقتل بالرفع على أنه القائم مقام الفاعل
الصفحه ١٧٠ : اللام وتخفيف الياء ، وهو واحد.
ويقرأ بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء ، وهو جمع ، أصله
حلوى ، فقلبت
الصفحه ١٧٢ : .
و (عَشْرَةَ) ـ بسكون الشين وكسرها وفتحها لغات قد قرئ بها.
و (أَسْباطاً) : بدل من اثنتي عشرة ، لا تمييز
الصفحه ٢٠٢ : الكسرة
عليها فرارا من توالى الياءات ؛ ولأنّ النداء موضع تخفيف.
وقيل : حذفت من اللفظ لالتقائها مع الرا
الصفحه ٢٢٢ :
ويقرأ بكسرها ، وهو ضعيف لما ذكرنا من الثقل ، وفيها وجهان
:
أحدهما ـ أنه كسر على الأصل
الصفحه ٢٤٢ : والفتح : لغتان ، وقد قرئ بهما
، وفيه لغة أخرى : كسر الميم.
١٠٧ ـ (لِلْأَذْقانِ) : فيه ثلاثة أوجه
الصفحه ٢٤٣ : موضع الحال ؛ والأصل فتح الواو وكسر الراء ، وقد قرئ به ، وبإظهار القاف
على الأصل ، وبإدغامها لقرب مخرجها
الصفحه ٢٦٠ : ، وهو مصدر ماسّه ؛ أي لا أمسّك ولا تمسني.
ويقرأ بفتح الميم وكسر السين وهو اسم للفعل ؛ أي لا تمسني
الصفحه ٣٢٤ : الحال.
٩٤ ـ و (يَزِفُّونَ) ـ بالتشديد والكسر مع فتح الياء ، ويقرأ بضمها ؛ وهما
لغتان. ويقرأ بفتح اليا
الصفحه ١٢ :
إلى الكسر ، وأجراه مجرى المتّصل ؛ لأنه لا يكاد يستعمل
الحمد منفردا عما بعده.
والربّ : مصدر ربّ
الصفحه ٢٣ : أخرجها على الأصل ، ومن
سكّنها استثقل حركة الياء بعد الكسرة.
٣٤ ـ (لِلْمَلائِكَةِ
اسْجُدُوا) : الجمهور
الصفحه ٢٦ : الجيدة أن تكسر الهاء إذا انكسر ما قبلها وتزاد عليها ياء في اللفظ ،
لأنها خفية لا تبين كلّ البيان بالكسر
الصفحه ٣٦ : ننسخ آية.
ويقرأ «ننسخ» ـ بفتح النون ، وماضيه نسخ ، ويقرأ بضم النون
وكسر السين ماضيه أنسخت ، يقال
الصفحه ٤٠ :
المستقل تخفيفا ، وصارت الراء متحركة بحركة الهمزة ؛ والجمهور على كسر الراء.
وقرئ بإسكانها ، وهو ضعيف
الصفحه ٤٦ : هما لغتان بمعنى
واحد.
(إِنَّهُ لَكُمْ) : إنما كسر الهمزة ، لأنه أراد الإعلام بحاله ؛ وهو أبلغ من