البحث في التبيان في إعراب القرآن
٣٩١/١ الصفحه ١٣١ : أنه صفة مثل
حطم.
ويقرأ «وعبد الطاغوت» ، على أنه فعل مالم يسمّ فاعله.
والطاغوت مرفوع.
ويقرأ «وعبد
الصفحه ١٣٨ :
فأما قوله : (أَنْ يُنَزِّلَ) فعلى القراءة الأولى هو مفعول يستطيع ؛ والتقدير : على أن ينزل ، أو في
الصفحه ١٦٣ :
(وَكَذلِكَ) : في موضع نصب ب (نَجْزِي) على أنه وصف لمصدر محذوف.
٤١ ـ (غَواشٍ) : هو جمع غاشية
الصفحه ٢٣ : ، وما يضاف
إليه مفعول به ؛ لأنه المسبّح.
ويجوز أن يكون فاعلا ؛ لأن المعنى تنزهت. وانتصابه على
المصدر
الصفحه ٢٩ :
ويجوز أن يقول الخليل هو هنا في موضع نصب ، فتعدّى أمر
بنفسه ، كما قال : أمرتك الخير فافعل
الصفحه ٤٥ :
(بَيْنَ السَّماءِ) : يجوز أن يكون ظرفا للمسخّر. وأن يكون حالا من الضمير في المسخّر ؛ وليس في
هذه
الصفحه ٧٠ :
ويجوز أن يكون التقدير شيئا منه ، فلما قدّمه صار حالا.
والهاء للحق.
(أَنْ يُمِلَّ هُوَ) : «هو
الصفحه ٨٦ :
و (أَصابَتْ) : في موضع جرّ أيضا صفة لريح ؛ ولا يجوز أن تكون صفة لصرّ ؛ لأنّ الصرّ مذكّر
والضمير
الصفحه ٨١ : في موضع نصب على الحال ؛ لأنّه صفة لعلم في الأصل
قدّمت عليه.
ولا يجوز أن تتعلّق الباء بعلم ؛ إذ فيه
الصفحه ١٨٦ : بين المبتدأ وخبره ، وفيه أيضا أنه خبر الأقرب إليه ،
ومثله قول الشاعر :
نحن بما عندنا
وأنت بما
الصفحه ١٣ :
ويجوز أن يكون بمعنى القائم ؛ أي الثابت.
وسراط الثاني بدل من الأول ، وهو بدل الشيء من الشي
الصفحه ٥٧ :
(بِما كَسَبَتْ) : يجوز أن تكون «ما» مصدرية ، فلا تحتاج إلى ضمير ، وأن تكون بمعنى الذي ، أو
نكرة
الصفحه ٧٩ :
ويجوز أن يكون (إِلَى) نعتا لرسول ، فيتعلّق بمحذوف.
(أَنِّي) : في موضع الجملة ثلاثة أوجه
الصفحه ٢٠١ : ، مثل جهد رأيي
أنك ذاهب ؛ أي في جهد رأيي ، والظروف يتسع فيها.
والوجه الثاني ـ أنّ العامل فيه
الصفحه ٢٠ : جوابها.
و (فِيهِ) ؛ أي في ضوئه. والمعنى بضوئه.
ويجوز أن يكون ظرفا على أصلها. والمعنى : إنهم يحيط بهم