البحث في التبيان في إعراب القرآن
٣٩١/١٦ الصفحه ٢١ :
ولو قيل : إن الجنة هي الشجر ، فلا يكون في الكلام حذف ،
لكان وجها.
(كُلَّما رُزِقُوا
مِنْها
الصفحه ٥٠ :
أحدها ـ أنه بدل من أياما معدودات.
والثاني ـ على إضمار أعني شهر.
والثالث ـ أن يكون منصوبا
الصفحه ٨٩ : التي للتكثير ، كما جعلت الكاف مع ذا في قولهم : «كذا» لمعنى لم يكن لكلّ واحد
منهما ، وكما أن معنى «لولا
الصفحه ٣١ :
(الْكِتابَ) : مفعول به ؛ أي المكتوب ، ويضعف أن يكون مصدرا.
وذكر الأيدي توكيد ، وواحدها يد
الصفحه ٣٣ : ، وإثبات أنّ سبب جحودهم لعن الله إياهم عقوبة لهم.
(بِكُفْرِهِمْ) : الباء متعلقة بلعن. وقال أبو علي
الصفحه ٣٤ : ءَلُونَ). و «ممّ خلق».
(تَقْتُلُونَ) ؛ أي قتلتم. والمعنى أنّ آباءهم قتلوا ، فلما رضوا بفعلهم أضاف القتل
الصفحه ٣٩ :
المشهور.
وإبراهم كذلك ؛ إلا أنه تحذف الياء.
وإبراهام ؛ بألفين.
وإبراهيم ، بألف واحدة وضمّ الها
الصفحه ٦٩ :
الرِّبا) : روى أبو زيد
الأنصاري أنّ بعضهم قرأ بكسر الراء ، وضمّ الباء ، وواو ساكنة ، وهي قراءة بعيدة ،
إذ
الصفحه ١١٩ :
و (يَقِيناً) : صفة مصدر محذوف ؛ أي قتلا يقينا ، أو علما يقينا.
ويجوز أن يكون مصدرا من غير لفظ
الصفحه ١٤٤ : (نُصَرِّفُ).
٤٧ ـ (هَلْ يُهْلَكُ) : الاستفهام هنا بمعنى التقرير ؛ فلذلك ناب عن جواب الشرط ؛ أي إن أتاكم
الصفحه ٥٣ :
و «أشدّ» يجوز أن يكون مجرورا عطفا على ذكركم ، تقديره : أو
كأشد ؛ أي أو كذكر أشدّ.
ويجوز أن يكون
الصفحه ٥٥ :
ويجوز أن تضمر معها «قد» فتكون حالا.
(حَتَّى يَقُولَ
الرَّسُولُ) : يقرأ بالنصب ؛
والتقدير : إلى
الصفحه ٦٧ :
(أَصابَها) : صفة للجنة.
ويجوز أن تكون في موضع نصب على الحال من الجنة ؛ لأنها قد
وصفت.
ويجوز
الصفحه ٧٤ :
فإن قيل : إذا قررت في الأول إحداهما مبتدأ كان القياس أن
يكون والأخرى ؛ أي والأخرى فئة كافرة
الصفحه ٨٨ : محذوف ؛ أي ونعم الأجر الجنة.
١٣٧ ـ (مِنْ قَبْلِكُمْ
سُنَنٌ) : يجوز أن يتعلّق بخلت ، وأن يكون حالا من