البحث في التبيان في إعراب القرآن
٤٧/٣١ الصفحه ١٧٦ : ساكنة في الأصل
وحركتها هنا لالتقاء الساكنين ؛ فهي غير معتدّ بها.
١٤ ـ (ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ) ؛ أي الأمر
الصفحه ١٨٩ : قوم كذلك.
(لا تَعْلَمُهُمْ) : صفة أخرى مثل مردوا.
و (نَعْلَمُهُمْ) : بمعنى نعرفهم ، فهي تتعدّى إلى
الصفحه ٢١٣ : ».
٦٩ ـ (قالَ إِنِّي أَنَا) : هو مستأنف ، وهكذا كلّ ما اقتضى جوابا وذكر جوابه ثم جاءت بعده «قال» ـ فهي
الصفحه ٢٣٩ : نُرْسِلَ) : أي من أن نرسل ، فهي في موضع نصب ، أو جر على الخلاف بين الخليل وسيبويه ،
وقد ذكرت نظائره
الصفحه ٢٤٠ : ـ (إِلى غَسَقِ
اللَّيْلِ) : حال من الصلاة
؛ أي ممدودة.
ويجوز أن تتعلّق بأقم ؛ فهي لانتهاء غاية الإقامة
الصفحه ٢٤٥ : ء بالواحدة عن الثنتين ؛ كما يكتفى بالواحد عن الجمع ، وهو كقول
الهذلي : والعين بعدهم كأنّ حداقها سملت بشوك فهي
الصفحه ٢٧٢ : ؛ ورؤيته لإنزال الماء لا يوجب اخضرار الأرض ؛ وإنما يجب عن الماء ؛
والتقدير : فهي ؛ أي القصة ، وتصبح الخبر
الصفحه ٢٧٣ : الإفراد
لأنها جنس ؛ فهي في الإفراد كعهدهم ؛ ومثله (صَلَواتِهِمْ) في الإفراد والجمع.
الصفحه ٢٧٤ : يكون مكانا ، كقولك : أنزل المكان فهو منزل.
٣٠ ـ (وَإِنْ كُنَّا) ؛ أي وإنا كنا ؛ فهي مخفّفة من الثقيلة
الصفحه ٢٧٥ : تمنع اللام ذلك كما منعتها لام
الابتداء ، وأجازوا زيد لأضربنّ ؛ لأن اللام للتوكيد ؛ فهي مثل قد ، ومثل
الصفحه ٢٧٦ : .
٦١ ـ (وَهُمْ لَها) ؛ أي لأجلها. وقيل : التقدير :
وهم يسابقونها ؛ أي يبادرونها ؛ فهي في موضع المفعول
الصفحه ٢٨٧ : التقدير مثل يعد ،
إلا أنّ الهاء فتحت من يهب ، لأنّها حلقية فهي عارضة ؛ فلذلك لم تعد الواو كما لم
تعد في
الصفحه ٢٩٤ :
٤٥ ـ (فَإِذا هُمْ) : «إذا» هنا للمفاجأة ؛ فهي مكان ، وهو مبتدأ ، و (فَرِيقانِ) : الخبر
الصفحه ٢٩٧ : ـ و (ما سَقَيْتَ لَنا) ؛ أي أجر سقيك ، فهي مصدرية.
٢٧ ـ و (هاتَيْنِ) : صفة ، والتشديد والتخفيف قد ذكر في
الصفحه ٣١٥ : : غلط قارئها. وقال ابن جني : سميت العصا سأة ؛ لأنّها تسوء ؛ فهي
فلة ، والعين محذوفة ، وفيه بعد