البحث في مسائل من الاجتهاد والتقليد ومناصب الفقيه
١٥٨/١ الصفحه ١٠٠ : فمفاد هذه الأخبار الدالة على الإرجاع الى فقهاء الشيعة هو
التشديد والمنع الشديد لشيعتهم عن المراجعة الى
الصفحه ١٧ : الحكميّة والموضوعية واعمال الظنون والأنظار في استنباط الأحكام ، وصار
الرجوع إلى الفقيه رجوعا إلى من عرف هذه
الصفحه ٩٠ :
المقام دليلا للزوم الرجوع إلى الأعلم (وهي الكبرى المذكورة في الدليل
الرابع) لا يمكن عدّه دليلا
الصفحه ٥٣ : العلّامة النراقي بتلخيص منّا.
وقال في الفصول
: يعتبر في انعقاد التقليد شرائط يرجع بعضها إلى المستفتي
الصفحه ٦٠ :
في مسجد الكوفة وافت للناس» وكقوله : «من أفتى الناس بغير علم ...» إلى غير
ذلك من الأخبار المستفيضة
الصفحه ٦١ :
أرادوا الاستفتاء أو تنازع اثنان يعمدون إلى أفقه الفقهاء وأكثرهم جمعا
للأخبار.
قلت : فكان هذا
الصفحه ٨٦ : علموا باختلاف المتخصصين والمهرة في انظارهم وافكارهم يرون الرجوع الى
الأعلم والأفضل منهم ـ في صورة
الصفحه ١٠٢ :
سنده أيضا الى أصل لزوم الرجوع الى الفقهاء من الشيعة المتّصفين بهذه
الأوصاف لأن العبارة التي قبلها
الصفحه ٣١ : (١).
ارجاعهم عليهمالسلام الشيعة الى فقهائهم
وأما الطائفة
الدّالة على ارجاع الشيعة إلى فقهائهم في القضا
الصفحه ٤١ :
العصور المظلمة إلى فقهائهم ويأخذون منهم معالم دينهم ويعملون بما أخذوا عنهم منتظرين
للفرج.
٣ ـ إنّهم
الصفحه ٥٨ :
وأغرب من ذلك
الاستناد إلى الإجماع المحكىّ عن المرتضى في ظاهر الذريعة والمحقّق الثاني في صريح
الصفحه ٨٥ :
وما يرى من
الرجوع إلى أيّ من الأطبّاء في البلد من غير تحقيق وتفحّص مع علمهم باختلافهم في
المهارة
الصفحه ٨٩ : الى الواقع ولم يلاحظ في
الأمارات القائمة على الموضوعات ايضا مجرّد الأقربية إلى الواقع واعتبر في باب
الصفحه ٩٩ : .
والجواب عنها
ان التأمل الصادق في هذه الأخبار يشهد شهادة قاطعة بأن النظر فيها الى الاستبداد
الحاكم على
الصفحه ١٠١ :
من هذه الجهة.
ومثله يقال في
خبر أبي خديجة المتقدم قال بعثني أبو عبد الله عليهالسلام الى