البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٥٢/١ الصفحه ٥٦ : الذين انتهجوا منهج الأنبياء القائلين : ( قل إنَّما أَنَا
بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ إِنَّما
الصفحه ٢١٤ : : « اللهم صَلِّ على
محمد وآل محمد » و « حسين
منّي وأنا من حسين ، أحبّ اللّه من أحبّ حسينا » (٣) و « أنا
الصفحه ٢٢٠ :
عليّا ، إنّ عليّا
منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي (١).
فتأمّل في جملة « دعوا عليّا ، دعوا
الصفحه ٣٠٦ : (٧).
__________________
ملّة إبراهيم ودين
محمّد وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وما أنا من المشركين ... الخ.
(٥) انظر
الصفحه ٣٠٧ : عرض للمؤذّن حاجة يحتاج إلى الاستعانة عليها بكلام ليس من الأذان فليتكلّم به
، ثمّ يصله من حيث انتهى
الصفحه ٤٠٣ : الولاية
، ولاجل ذلك نرى الإمام الرضا حينما يروي حديث السلسلة الذهبية يقول : « بشرطها وشروطها وأنا
من
الصفحه ٢٩ : رسول اللّه حسين مني وانا من حسين (٢).
وكذا في كلام
الإمام الهادي الآتي ، وبيانه لمعنى ( نداء الصوامع
الصفحه ٢٢١ :
التأكيد على
محبوبية هذا الفعل عنده في الأذان ، والحث عليها والدعوة إليها ، أي انا نفهم من
ذلك
الصفحه ١٩٨ : الثالثة عند السماء السابعة ، وفي هذا ما يمكن أن يستند عليه القائل
بالجزئية ، في حين إنا نستفيد منها على
الصفحه ٦٩ : الوفاة قال لمن حضره إذا أنا مت وفرغتم من
جهازي فاحملوني حتى تقفوا بباب البيت الذي فيه قبر النبي
الصفحه ٣٩٣ : لم يطعن عليها بذلك أصلاً.
على
أنّا نقول : الذكر من جهة التيمّن والتبرّك ، لا مانع منه أصلاً ، ولا
الصفحه ٢٠٠ : ؟
قالوا : وكيف لا
نعرفه وقد أخذ ميثاقك وميثاقه منّا ، وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا ، وإنّا
لنتصفح
الصفحه ١٨٨ : صلح الإمام
الحسن مع معاو ية للاستنقاص من الرسول ومن آله الكرام ، لأنّ أوّل نصّ وصلنا في
ذلك هو لسفيان
الصفحه ١٩٤ : / ٤٣٢٧ ، وفيهما : لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم
الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة
الصفحه ٢٠١ : ] باللّه وبرسوله وإنما جعل
بعد الشهادتين الدعاء إلى الصلاة ، لأن الأذان إنما وضع لموضع الصلاة وإنما هو
ندا