البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٨٩/١ الصفحه ٣ : يوم
الغدير.................................................. ١٤٧
[ ٢٥ ] قول النبي : من
كنت مولاه
الصفحه ١٠ : يوم
الغدير.................................................. ١٤٧
[ ٢٥ ] قول النبي : من
كنت مولاه
الصفحه ٣٨ : الثالث يوم الجمعة (٥).
نعم ، إنّهم قالوا
بشرعية الأذان الثالث يوم الجمعة وما يماثله من جهة المصالح
الصفحه ١٩١ : (٢). فماذا يمكن أن نتوقّع لو ذكر اسم علي في الأذان على سبيل
الجزئية كل يوم؟!
بلى ان بلالاً كان
لا يستحي من
الصفحه ١٩٤ : مؤ
يدَّة بعشرات الأدلّة التي منها أنّ ضربةً واحدةً منه يوم الخندق عدلت عبادة
الثقلين (١) ، فكيف بمن
الصفحه ٤٧٨ : ء في المسح على الخفين (٢) ، والقول بجواز
المتعتين (٣) والقول بحرمة الفقّاع (٤) ، وجعل يوم الغدير ـ وهو
الصفحه ٥٢٥ :
قبولهم حكمه.
والحاصل
: فكما أنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بلّغ بولاية علي
وإمامته يوم غدير خمّ
الصفحه ٤٤ :
الإعلامي : وهو ما شرّع لإعلام البعـيد ، وهو المعروف اليوم والذي يطلق عليه لفظ « الأذان ».
٢ ـ الأذان
الصفحه ١٤٧ : عبداللّه بن لحارث بن نوفل قال : ان بن عباس امر المؤذن ان
يؤذن يوم الجمعة وذلك يوم مطير ، فقال : اللّه اكبر
الصفحه ٢٠٠ : ؟
قالوا : وكيف لا
نعرفه وقد أخذ ميثاقك وميثاقه منّا ، وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا ، وإنّا
لنتصفح
الصفحه ٢٠٤ : ) إلى ( فأتوا ) ، لكنّ عثمان ما رأى
بأسا في أن يزيد الأذان الثالث يوم الجمعة (١) ، وعمر ما رأى ضيرا في
الصفحه ٢٢٩ : بقوله : ويحكم يا شيعة آل
رسول اللّه ، إنّكم قد كنتم تُقْتَلُون قبل اليوم ، وتقطع أيديكم وأرجلكم من خلاف
الصفحه ٢٣٢ :
أهوى عليّا والحسينَ وصنوه
عهدي بذلك مبدئٌ ومعيدُ
لو أنّني يوم الحسين شهدته
الصفحه ٢٤٢ : اللّه ، حيث أضاف عمر بن الخطاب « الصلاة خير من النوم
» في أذان الفجر ، واضاف
عثمان الأذان الثالث يوم
الصفحه ٣٢٩ : المانع اليوم من ذكرها ، ولا خوف اليوم على
الشيعة منها ، بل صارت شعارا ورمزا للتشيّع ، فلا يُستبعد ضرورة