الصفحه ٣ : الغدير
كما في ( توضيح الدلائل )............................... ١٥٧
وجوه
دلالتها على إمامة العترة
الصفحه ١٠ : الغدير
كما في ( توضيح الدلائل )............................... ١٥٧
وجوه
دلالتها على إمامة العترة
الصفحه ٤١١ : المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل ) وحين
كلامه عن مكروهات الأذان :
«
و » من الكلام المكروه
الصفحه ٧ : .................................................. ٢٩٩
١١ ـ دلالة الحديث على
الإمامة حتى إذا كان في جواب شكوى بريدة........... ٣٠٠
١٢ ـ اختلافهم في
الصفحه ١٤ : .................................................. ٢٩٩
١١ ـ دلالة الحديث على
الإمامة حتى إذا كان في جواب شكوى بريدة........... ٣٠٠
١٢ ـ اختلافهم في
الصفحه ٢٣٣ :
الولاية ، يعني
أنّ الإمام عليهالسلام يجيز هذا الأمر ويدعو إليه ، قال بهذا الكلام وهو قابع في سجون
الصفحه ٥٢٩ :
المؤذّن في الدنيا
والآخرة (١).
إذن فالإمام علي
هو عين الدين والاعلام الحقيقي له ، كما أنّه هو
الصفحه ٢٢٥ : حثٌّ عليها ودعاء إليها » ، وجمعته مع ما جاء عن الإمام الرضا الآنفة ، لعرفتَ وجود
مفهوم الإمامة والولاية
الصفحه ٢٢٠ :
النبيّ على عليّ وأهل بيته ومحاولة بعض الصحابة بالنيل منه عليهالسلام هو ما جاء عن
الإمام الكاظم من قوله
الصفحه ٢٤ :
إن القولَ بعدم
ذكر الشهادة بالولاية صريحا في الأذان ، هو مساوق للقول بعدم ورود اسم الإمام علي
صر
الصفحه ٨٩ : عن الإمام علي عليهالسلام أنّه قد مر بها
لما رجع من وقعة الخوارج كاشفا فيها عن العين التي نبعت لمريم
الصفحه ٢٣٧ : ما نحن فيه ، لأنّ الإمام الكاظم وببيانه لعلّة حذف عمر بن
الخطاب لـ « حيّ على
خير العمل » أكّد بأنّ
الصفحه ٢٤٣ : خير العمل » محبوبٌ عند الأئمة كما جاء في كلام الإمام الكاظم لأنّ
كلامه عليهالسلام ناظر إلى رفعه من
الصفحه ٤٩٧ : امتداد لطاعة اللّه ، لأنّ المؤذّن بشهادته في الأذان يبيّن الصلة بين علي
وبين اللّه ورسوله ، وأنّ الإمام
الصفحه ٣٩ : حذفها لأسباب معروفة عند مدرسة أهل البيت ، وقد أكّد الإمام الكاظم على
هذه الحقيقة ، بقوله : إنّ «
حيّ على