البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٢٢/١ الصفحه ٣ : ........................................ ١٣٥
[ ٢٣ ] قول عمر لم
استنكف من قضاء علي : ويحك ما تدري من هذا؟ هذا مولاي ١٤١
[ ٢٤ ] التهنئة في
الصفحه ١٠ : ........................................ ١٣٥
[ ٢٣ ] قول عمر لم
استنكف من قضاء علي : ويحك ما تدري من هذا؟ هذا مولاي ١٤١
[ ٢٤ ] التهنئة في
الصفحه ٩٢ : على راي العامة ـ للبنت النصف والباقي للعم ـ فقال أهل قم : لا نرضى بهذا
القضاء ، أَعْطِ البنت كلّه
الصفحه ٢٢٦ : القضاءَ قضى لنا
عليهم بما نهوى نداءُ الصَّوامعِ
قال المتوكّل :
وما نداء الصوامع
الصفحه ٢٦٤ : للأعداء ؛
إذ لو عرف الأمو يون والعباسيون منهج آل البيت وشيعتهم بوضوح لسهل عليهم الفتك بهم
والقضاء عليهم
الصفحه ٣٠٢ : السياقي للآيات ] فجمع الأشراف
والقضاة والفقهاء في يوم الجمعة لليلة بقيت من رجب ، وعرض المصحف عليهم ، فأشار
الصفحه ٤٢٣ : الولايـة ، فأفضى المخبِر
الدوليّ هذه القضية إلى قاضي القضاة وأخبره أنّ مؤذّن جماعة الشيعة قال في أذانه
الصفحه ٤٧٧ : احاديث
الباب ٩ من كتاب القضاء في وسائل الشيعة ٢٧ : ١١٨.
الصفحه ٥٦ : (٤).
وعليه فالناس
كانوا على ثلاث طوائف :
١ ـ طائفة تستبعد
أن يكون للإنسان ـ النبي ـ القدرة على الارتباط
الصفحه ٦٠ : أصلهم ، يقدرون على ما لا
يقدر عليه عامة البشر ، بإذن اللّه لا غير ، ولو شاء اللّه لسلبهم هذه القدرة
الصفحه ٦١ : بالتفو يض والتقصير ، مع اعتقادهما سو يّةً بأنّ الأئمّة سلام
اللّه عليهم بشرٌ معصومون لا قدرة لهم على شي
الصفحه ٧١ : طوائف من العامة تقول بذلك ، ففي
كتاب ( التنبيه والردّ على أهل الأهواء والبدع ) قال : ومن القدرية صِنْفٌ
الصفحه ٧٩ : سبيل الواجب ، حتّى استصغروا قدر اللّه ، واحتقروا أمره ، وتهاونوا
بعظيم شأنه ، إذ لم يعلموا أنّه القادر
الصفحه ٨٠ : ء أغناه ، ومن شاء أعجزه بعد القدرة وأفقره بعد الغنى.
فنظروا إلى عبدٍ
قد اختصّه اللّه بقدرته ليبيّن بهذا
الصفحه ٨٦ : عليهم بطرفة عين ؛ لأ نّه منبع القدرة ، ولا إله
غيره.
وفي الجملة : إنّا
لا ننكر وجود الغلاة والمفوّضة