البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/١٢١ الصفحه ١٣٧ : مقدّمته : « قصدت إلى إيراد ما أُفتي به وأحكم بصحّته
وأعتقد فيه أنّه حجّة فيما بيني وبين ربّي ».
إذن
الصفحه ١٤٤ : غير فريضة ، الأخذ بها فضيلة ، وتركها
إلى غير خطيئة.
وفي رواية المحاسن
: وتركها إلى غيرها غير خطيئة
الصفحه ١٥٣ :
الأقوال في المسألة
قبل الدخول في أصل
الدراسة لابدّ من الإشارة إلى أمرين :
أحدهما : إنّ بعض
الصفحه ١٥٧ : ومحدّثينا إلى هذا القول كالشيخ المجلسي (٣) ، وصاحب الجواهر (٤) ، وصاحب الحدائق (٥) ، وغيرهم.
٤ ـ إن
الصفحه ١٥٩ : معه رحمهالله وقفة طويلة لاحقا (٢) فانتظر.
هذا ، وقد مال إلى
هذا الرأي المحقّق السبزواري في «ذخيرة
الصفحه ١٦٢ : قولاً آخر يمكن إضافته إلى الأقوال السابقة ،
وهو :
١٠ ـ من المعلوم
شرعا أنّ الامور المستحبّة أو المباحة
الصفحه ١٦٧ :
٢ ـ أشرنا في آخر البحوث
التمهيدية إلى عشرة أقوال في المسألة وهي :
١ ـ يؤتى بها على
أنّها شرط
الصفحه ٢٠٢ : الصدوق في « كمال الدين » بسند متّصل إلى ابن أبي حمزة الثمالي ، عن الصادق ، عن
أبيه ، عن آبائه ، قال : قال
الصفحه ٢١٩ :
، وبورك وقدها (١).
وقد جاء عن سلمان
في آل البيت أكثر مما قاله أبو ذر عنهم ، وقد اعتبر سلمان من آل البيت
الصفحه ٢٢٩ : بقوله : ويحكم يا شيعة آل
رسول اللّه ، إنّكم قد كنتم تُقْتَلُون قبل اليوم ، وتقطع أيديكم وأرجلكم من خلاف
الصفحه ٢٣٠ : الولاية ، وفي حالات خاصّة كانت تفتح بجمل دالّة عليها ؛ إن
أمنوا من مكر السلطان ، أو إذا أرادو إظهار فضل آل
الصفحه ٢٣٣ : الشهادة بالولاية ، وكذا لموقف المتشرّعة فيها إلى عهد
الكاظم عليهالسلام ، وتراه واضحا صر يحا ليس فيه غموض
الصفحه ٢٤٠ : الشارع في الشهادة بالولاية وسيرة المتشرّعة فيها إلى ما قبل
ولادة الشيخ الصدوق ؛ وكذا اتَّضح لنا أنّهم
الصفحه ٢٥١ : بن عيسى بن عبيد ، عن
علي بن إسماعيل الميثمي ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبدالأعلى مولى آل سام ـ عن أبي
الصفحه ٢٦١ : في أنّ عليا وليّ اللّه ، وأنّه أمير المؤمنين حقا ، وأنّ محمّدا وآله
صلوات اللّه عليهم خير البرية