البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/١٠٦ الصفحه ٤٦ : موقع الشهادة بالولاية منها.
منبهين القارئ
الكريم على أن الكتاب مترابط ترابطا وثيقا فلا يمكن النظر إلى
الصفحه ٥١ : الجزم بمقصود الشيخ الصدوق
النهائي إلاّ بعد بحث وتمحيص ، وهذا ما يدعو الباحث الموضوعي إلى الوقوف عندها
الصفحه ٥٣ : في
الأئمّة أنّهم كانوا أنبياء ، أو القول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض ، أو القول
بأنّ معرفتهم تغني عن
الصفحه ٦٦ :
والتفريط ، حتّى قال هو عن نفسه : يهلك فيّ اثنان ولا ذنب لي : محبّ مفرط ومبغض
مفرّط ، وإنّا لنبرأ إلى اللّه
الصفحه ٦٩ : الباب وكان الباب مغلقا بقفل ـ فأدخلوني وادفنوني ، وإن لم يفتح الباب
فأخرجوني إلى البقيع وادفنوني به
الصفحه ٧٢ : ، وكيل بمكيالين ، ونظر إلى الأمور بنظرة أحادية
ضيّقـة غير موضوعية.
إنّ وجود مجموعة
أو شخصيّات مغالية
الصفحه ٧٣ : المدينة ناحيةً ، ثمّ خلونا فجعلنا نذكر فضائلهم وما قالت الشيعة ، إلى أن خطر
ببالنا الربوبية ، فما شعرنا
الصفحه ٧٦ :
عند الطرفين ، وإنّها
نشأت من المتطرّفين لا المعتدلين والمتفهّمين ، وكذا الأمر بالنسبة إلى المقامات
الصفحه ٨٢ :
روايات تساعدهم لإثبات فكرة التفويض؟ وهل فيها ما يثبت بأنّ اللّه قد فّوض أمر
الخلق إلى عليٍّ وأولاده
الصفحه ١٠٥ :
المذكورة ربّما
تشير إلى وثاقته ، يُنَبِّهُ على ذلك ما يأتي في إبراهيم بن هاشم (١).
وقال التستري
الصفحه ١٠٨ : النقّاد ، وتسرّعهم إلى الطعن بلا سبب ظاهر ، مما يريب
اللبيب الماهر ، ولا يلتفت أحد من أئمّة الحديث والرجال
الصفحه ١١١ : على غاية فسادها مع دلالة الإسناد الصحيح المتّصل
على بطلانها ، إلى أن يقول رحمهالله :
ويشهد لذلك
الصفحه ١١٦ : فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضـرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك
المنوال وخصوصا الواقفة ، فإنّ
الصفحه ١٢٣ : روايتهم
المناكير عنه ، إلى غير ذلك.
فعلى هذا ربّما
يحصل التأمّل في جرحهم بأمثال الأُمور المذكورة .. إلى
الصفحه ١٣٢ :
عيسى في اجتهاده ،
ولكن لمَا كان رئيسَ قمّ والناسُ مع المشهورين إلاّ من عصمه اللّه ... إلى آخر