البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/٩١ الصفحه ٤٤٨ : الشهرستاني في كتابيه « التذكرة في شرح التبصرة » و «
نصرة الشريعة في الاستنصار لمذهب الشيعة » إلى استحباب
الصفحه ٤٥٦ : الأذان والإقامة
لا بقصد الجزئية ؛ للأصل وعدم المانع ، والأخبارِ المطلقـة الآمرة بـذكر الآل
بعـد ذكر
الصفحه ٤٥٩ : اللّه رأى على
العرش مكتوبا : لا إله إلاّ اللّه محمد رسول اللّه أبو بكر الصدّيق ، فقال :
سبحان اللّه
الصفحه ٤٦٠ : ، وغيره من كلمات الأصحاب ، هذا وربّما يتمسّك لإثبات الاستحباب
بقاعدة التسامح نظرا إلى ما سمعته من ورود
الصفحه ٤٧٥ : الجهر بالتسمية في الصلاة ، فلما وصلت
الدولة إلى بني امية بالغوا في المنع من الجهر ، سعيا في ابطال آثار
الصفحه ٤٩٣ : الباقر عليهالسلام في قوله : ( فِطْرَتَ اللَّهِ ألَّتِي
فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) فقال : هو لا إله إلاّ
الصفحه ٥١١ :
إلى دليل ، وأصالة
الجواز تجيز ذكرها بحسب البيان المتقدم. فإذا نهض دليل الجواز لإتيان ما هو مستحب
الصفحه ٥١٧ :
والنجاح.
لأنّ رسول اللّه
بَدَأَ دعوته بقوله : «
قولوا لا إله إلاّ اللّه تفلحوا » ، ثم جاءت النصوص
الصفحه ٥١٩ : إشارة إلى طاعة اللّه ، والحيعلة
الثانية إشارة إلى لزوم اتّباع سنة رسوله ، فما معنى الحيعلة الثالثة إذن
الصفحه ٥٢٨ : لم يكن هناك مصلحة قطعية فيها لما
دعا الإمام الكاظم إلى الحثّ عليها والدعوة إليها.
فالإمام في كلامه
الصفحه ٥٦٥ : محمد باقر
السبزواري ( ت ١٠٩٠ ه ) ، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ـ قم.
١٧٥
ـ الذريعة إلى تصانيف
الصفحه ٢٣ : قاله له : تَحَدَّثْ بالقرآن
واترك السنّة ، قال له : أرايت لو وكلت انت واصحابك إلى القران ، أكنت تجد فيه
الصفحه ٣٦ : ، وادعائهما النبوّة ، وأنّ رسول اللّه كتب إلى معاذ بن جبل
ومن معه من المسلمين وأمرهم أن يحثّوا الناس على
الصفحه ٤١ : بالكلام والأُمور الحياتية الاُخرى ، فربّما لا يلتفتون
إلى قيام الصلاة إلاّ بعد قول الإمام « قد قامت الصلاة
الصفحه ٤٣ : ينسى أن يفتتح الصلاة حتى يركع ، قال : يعيد
الصلاة (٥) ، إلى غيرها من الروايات الكثيرة في هذا الباب