البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/٧٦ الصفحه ٣٠٢ :
مسجده بدرب رباح ،
وتعرّض به تعرضا امتعض منه أصحابه ، فساروا واستنفروا أهل الكرخ ، وصاروا إلى دار
الصفحه ٣٠٦ :
إلى أن المفيد كان يذهب إلى القول بإمكان وجودها في الأذان كذلك ؛ وذلك للإطلاق في
جميع الموارد ، لكنّ
الصفحه ٣٣٥ :
وضعّفت الضعفاء ، وفرّقوا
بين من يعتمد على حديثه وروايته ومن لا يعتمد ... إلى أن قال : وصنّفوا في
الصفحه ٣٤٢ : كلام أستاذه المرتضى في فصل الأذان ، ولم يتعرّض إلى
موضوع الشهادة الثالثة لا من قريب ولا من بعيد
الصفحه ٣٥١ : محمّدا وآله خير البرية أو خير
البشر وإن كان الواقع كذلك ، فما كلّ واقع حقّا يجوز إدخاله في العبادات
الصفحه ٣٦١ :
الجواز عند السيّد
المرتضى والشيخ الطوسي إلى القول بالاستحباب بها في النفس ، والمناطُ واحد في
الصفحه ٣٦٨ : الشهير بـ « الشهيد الثاني » فلم يتعرّض إلى الأذان في كتابه « المقاصد العليّة في
شرح الألفية » ، لكنّه
الصفحه ٣٦٩ : : « أشهد أن لا إله إلاّ
اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، أُكفى بها عن كُلِّ من أبى وجحد ، وأُعِينُ
بها من
الصفحه ٣٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الآن يرتكب في
الأعصار والأمصار من دون مبالاة من توهّم الجاهل ، فإنّ التقصير إنّما هو من
الجاهل
الصفحه ٣٩٧ : المرسلة وهو « أشهد أنّ عليّا ولي اللّه » أو «
محمّدا وآله خير البرية » فممّا نفاه الأكثر ، وظاهر الشيخ في
الصفحه ٣٩٩ :
وليس
من الأذان قول : « أشهد أنّ عليّا وليّ اللّه » أو « أنّ محمّدا وآله خير
الصفحه ٤٠٩ : صلىاللهعليهوآله
فاذكروا آله ، ومتى قلتم : محمّد رسول اللّه ، فقولوا : عليّ وليّ اللّه » (١)
والأذان من جملة ذلك
الصفحه ٤١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لما أُسري به إلى
السماء رأى على العرش : لا إله إلاّ اللّه ، محمّد رسول اللّه وأبو بكر الصديق
الصفحه ٤٣٠ : المؤمنين وقول «أن محمدا وآله خير البرية» إذا لم يكن
بقصد الجزئية ، أما لو قالها بقصد الجزئية فإنّه وإن كان
الصفحه ٤٣٤ : حتّى ذهب
البعض منهم إلى القول بجزئيّتها كوالد صاحب العبقات.
وقد حُكي عن جدّي
السيّد محمد حسين بن محمد