البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٨٩/٦١ الصفحه ٣٤٣ : قامت الصلاة » قال : « اللهم ربَّ هذه
الدعوة التامّة ، والصلاة الدائمة ، أعْطِ محمّدا سؤله يوم القيامة
الصفحه ٣٤٥ : القائمة
، أَعط محمدا صلواتك عليه وآله سؤله يوم القيامة ، وبلّغه الدرجة والوسيلة من
الجنة ، وتقبّل شـفاعته
الصفحه ٣٥٧ : .
الثاني
: أنّه قالها تقيةً
، لإقراره رحمهالله بأنّ التقية واجبة إلى قيام يوم الدين ، ولكون بعض مشايخه من
الصفحه ٣٦٩ : ، وارزقني شفاعته يوم القيامة. وإسرارُ المتّقي بالمتروك. لا تركُهُ ، إذ لا تقية في الإِسرار ، نعم لو خافَ من
الصفحه ٣٨٧ : ، مثلاً « قول لا إله إلاّ اللّه » مندوب إليه
في كلّ الأوقات ، فلو خُصّ منه عدد في يوم معيّن لكان قد ابتدع
الصفحه ٣٩٥ : في الأذان ؛ استنادا لقوله تعالى ( ألْيَوْمَ أكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ
الصفحه ٣٩٦ : الفرائض اليوميّة والجمعة استحباباً مؤكداً في حقّ الرجال
وخصوصاً في الجماعة ، وصلاتي الغداة والمغرب كما هو
الصفحه ٣٩٧ : شرح النّفحة القُدسيّة في فقه الصّلوات
اليوميّة ) :
وأمّا
الفصل المرويّ في بعض الأخبار
الصفحه ٤٠١ : الذي انكر المنافقون يوم الغدير ، وملأ من الحسد قلوبهم النصّ من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم عليه
الصفحه ٤١٥ : لا يتم بدون اعتقاد الجزئية
ـ وهو المعمول عندنا اليوم ـ إذ الشهادة الثالثة على الفرض الأخير لا تعدو
الصفحه ٤٢٢ : ، لقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : في يوم عيد
الغدير عن علي عليهالسلام : «
هو أولى بكم من أنفسكم
الصفحه ٤٥٣ : يذكروا اللّه ولم يذكرونا إلاّ كان ذلك المجلس حسرة
عليهم يوم القيامة ، ثم قال : قال أبو جعفر عليهالسلام
الصفحه ٤٥٦ : الكتاب ( ألْيَوْمَ
أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) ، ومما بُني عليها
الإسلام ، فقد ورد في الحديث : بني
الصفحه ٤٥٧ :
الأذان
الذي يكرره الإنسان في اليوم والليلة ، ولكن لمّا أوصد سلطان الضلال الأبواب
الصفحه ٤٦١ : الرسالة ومقوّمات
الإيمان ، ومن كمال الدين بمقتضى قوله تعالى : ( الْيَومَ
أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ