البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/٦١ الصفحه ٩٠ : : عبداللّه بن سعد ، وكان لعبداللّه ولد قد تربّى بالكوفة ، فانتقل منها
إلى قم وكان إماميا ، وقيل عنه أنّه هو
الصفحه ١٤٩ :
الصدوق في ( الهداية ) (١) وأشار إليها الطوسي في النهاية (٢) إنما هي ناظرة إلى ادخال الشهادة الثالثة في
الصفحه ١٥١ : كثيرة أُخرى ترتفع إلى مرتبة الاستحباب ، خاصّة مع
ملاحظة الأخبار الصحيحة غير المشهورة في رجحان الإتيان
الصفحه ١٩٢ :
على إعلاء ذكر
محمد ، والأُخرى تسعى لإخماده ، وهذا هو الذي كان يدعو آل البيت لأن يشيدوا بهذه
الصفحه ١٩٣ :
في السماء جبرئيل
حين أُسري بالنبي ، فقال : اللّه أكبر ... ـ إلى أن قال ـ فقال : حي على خير
العمل
الصفحه ١٩٦ : :
هؤلاء يروون حديثا
في معراجهم أنّه لمّا أُسرى برسول اللّه رأى على العرش مكتوبا : « لا إله إلاّ اللّه
الصفحه ٢٠٣ :
فلو ثبت جواز
ذكرها ـ فضلاً عن استحبابها قاصداً بعمله امتثال امر الباري ـ فكيف يجوز نسبة
الحرمة إلى
الصفحه ٢٠٨ : صالح من صلاة وغيرها.
الجواب :
إنّا لو ألقينا
نظرة سريعة إلى أسباب النزول لاتّضح لنا جواب هذا السؤال
الصفحه ٢٢٣ : أراد الإشارة إلى الولاية كذلك ، لأنّ الإيمان حقيقته أخص
من الإسلام ، فقد يكون الإنسان مسلما لكنّه ليس
الصفحه ٢٢٤ :
شهادة الرسالة (
مُؤذنا ) أي معلنا ( لمن ينساها ) والمرجع [ أي الضمير في ينساها يرجع إلى
الصفحه ٢٤٢ :
«
أشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وأشهد أن محمدا رسول اللّه وأن الذين جحدوا محمدا
هم الكاذبون
الصفحه ٢٧٩ : السابقة إلى أنّ الشيخ الصدوق لا يقصد بكلامه القائلين بالشهادة
الثالثة من باب القربة المطلقة ، بل يقصد
الصفحه ٢٨٨ :
وصل الأمر إلى آل بويه الذين كانوا يقولون بها ـ كناية أو تصريحا في بعض الأحيان ـ
ولا يمنعون من الجهر
الصفحه ٢٩٠ : .
فلو صحّ هذا ، يمكن
تاكيد دعوى احتمال كون الشهادة بالولاية موجودة في القرار الإلهي من بدء الخلقة
إلى
الصفحه ٣٠١ : ءا من وفاة آخر سفراء الإمام المهدي بأربع سنوات إلى أواسط عصر الشيخ الطوسي ،
أي من سنة ٣٣٤ ه إلى ٤٤٧ ه