البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٨٩/٣١ الصفحه ٢٠ : كلّ يوم؟!
والآن فلنقرر
السـؤال السابق بطرح سؤال آخر وهو : هل الإمام علي بن أبي طالب ذُكر اسمه في
الصفحه ٢٧ : الشطرية ، وهو الملاحظ اليوم عند المسلمين ، فالذي يعتقد بشرعية
الحيعلة الثالثة يمكنه أن يُخرج الشهادة
الصفحه ٦٨ : رجلاً يدعى سارية بن الحصين ، فبينما
عمر يوم الجمعة يخطب جعل يصيح في خطبته وهو على المنبر : يا سارية
الصفحه ٧١ : (
فقه شافعي ) ١ : ٨٩.
فالمسالة خلافية عند المسلمين
ولا أثر عملى لها اليوم في عصر غيبة الإمام المهدي
الصفحه ٧٥ : ء على
ديني ودين آبائي ، واللّه لا يجمعني اللّه وإيّاهم يوم القيامة إلاّ وهو عليهم
ساخط.
قال : قلت
الصفحه ٧٦ : حنيفة بالشريعة والكرامة ، ومن
كرامته أنّ الخضر عليهالسلام كان يجيء إليه كل يوم وقت الصبح ، ويتعلّم منه
الصفحه ٨٧ : أحاديث لا تحتملها عقولهم (٣) ، في حين نرى تلك
الروايات منذ ذلك اليوم مدوّنة في كتبنا المعتبرة كالكافي
الصفحه ٩٤ :
التشيع ـ في الاعم الاغلب ـ في بغداد والكوفة لم يكن ولائيّا عصمتيا كما هو المصطلح
اليوم ، بل كان فيهم من
الصفحه ٩٩ : مدى اعتبارها ، وهل هي
أُصول معتبرة عندنا اليوم أم أنّها متروكة؟
وإنما قدمنا هذا
الكلام وأشرنا إلى
الصفحه ١٢٦ : (٢) ، وهو الذي ضمن له عليهالسلام الجنة ثلاث مرات (٣).
قال أبو جعفر
الجعفري : ادخلت كتاب يوم وليلة الذي
الصفحه ١٣٣ : روايته أخبارا غالية في الأئمّة ، وهذا ما لم نقف
عليه في المعاجم الحديثيّة التي بين أيدينا اليوم ، أو
الصفحه ١٦٢ : المفسدة القطعية ، ولا
شك في أن الشهادة بالولاية لعلي من هذا القبيل اليوم.
لأنّ ذكر الإمام
علي وآل بيته
الصفحه ١٦٣ :
الشهادة الثالثة حراما اليوم ، وذلك مقارنة بأُمور مستحبّة أُخرى ، لأ نّا قلنا
قبل قليل بأن بعض الأُمور
الصفحه ١٨١ : عَصَيْتُ رَبِّي عَـذَابَ يَـوْمٍ عَظِيمٍ ) (٤).
فنحن لو جمعنا ما
مرّ عن ابن عباس آنفا ، وما قاله عمر بأ
الصفحه ١٨٢ : الإمامين
الباقر والصادق بـ «
بر فاطمة وولدها » وغيرها من النصوص الأخرى.
إنّ وقوف الرسول
كل يوم على باب