البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/٣٤٦ الصفحه ٢٠٩ : قوله
تعالى ( وَمَن
قَتَلَ مُؤْمِنا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ
إِلَى
الصفحه ٢١٧ : ذلك بعض الصحابة ونقلوه
إلى رسول اللّه ، وهم على اعتقاد بأنّ النبيّ سيستنكر هذا الفعل ويوبّخهما
الصفحه ٢٢٥ : جهة قال : إنّ
المؤذن مجاهرا بالإيمان إذا ما دعا إلى اللّه ، والإيمان هو الذي يدور مدار
الولاية
الصفحه ٢٣٧ : إلى الولاية وبرّ فاطمة كما في حسنة ابن أبي عمير عن الكاظم ، وعليه
فإنّ فعل الإمام جاء في سياق الحفاظ
الصفحه ٢٣٨ : بأ نّا نشهد أن « لا إله إلاّ اللّه » نافين في شهادتنا
وجود الشريك للّه ، ثم نشهد بنبوّة محمّد بن
الصفحه ٢٤٣ : خير العمل » محبوبٌ عند الأئمة كما جاء في كلام الإمام الكاظم لأنّ
كلامه عليهالسلام ناظر إلى رفعه من
الصفحه ٢٤٥ : بسيرة المتشرّعة فيها ، وقبل أن نواصل البحث عن
بيان هذه السيرة في عهد الشيخ الصدوق ت ٣٨١ ه إلى عهد
الصفحه ٢٤٧ :
وظيفته ردّ أهل
الدين إلى الحقّ ، ولولا ذلك لما عرف الحقّ من الباطل ، ولالتبست على المؤمنين
أمورهم
الصفحه ٢٥٣ : تبقى حجيّة للسيرة العقلائية التي لا زال في الفقه يتمسكون
بها ... (١) إلى اخر كلامه رحمهالله.
وعليه
الصفحه ٢٥٤ : الخطاب الذي حذف الحيعلة الثالثة إلى يومنا هذا ، فلو
كان ما تأتي به الشيعة منكرا لوصلنا نهيه عن ذلك وحيث
الصفحه ٢٥٥ : الأخبار الواصلة إلينا ما يدعو إلى
وجوب ذكر الشهادة بالولاية في الأذان على نحو الجزئية ، وبذلك فنحن لا
الصفحه ٢٥٧ : :
(
لا شكّ أنّ عليّا ولي اللّه ، وأنّه أمير المؤمنين حقّا ، وأنّ محمّدا وآله خير
البرية ، ولكن ليس ذلك
الصفحه ٢٦٨ :
امكان تعدّد الصيغ
الدالّة على الشهادة بالولاية إلى أكثر من صيغة وأنّها مجازة شرعا إن لم يأت بها
الصفحه ٢٦٩ : خبر صلاة يوم غدير خمّ ، والثواب المذكور فيه لمن صامه ، فإنّ شيخنا محمد بن
الحسن كان لا يصحّحه ... إلى
الصفحه ٢٧٠ : إلى الجزئية ، لان الترك المقصود من قبل الأئمّة يحمل بين طياته
معاني كثيرة ، وعليه فشيخنا الصدوق