البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/٣٣١ الصفحه ١٦١ : علاقة له بالموالاة ، وقد ذهب صاحب المستند وآخرون
إلى عدم لزوم الموالاة في الأذان (٢) ، وقالوا بجواز
الصفحه ١٦٣ :
وغيرهما ، فكلّ
هذه الأكاذيب تدعونا لأن نجهر بأصواتنا : « أشهد أن لا إله إلاّ اللّه » نافين بذلك
الصفحه ١٦٤ : هو عسير.
وكذا الحال
بالنسبة إلى ترك المستحبّ ، فقد يكون حراما في بعض الحالات ، فمثلاً الكلّ يعلم
الصفحه ١٦٥ : وحرفوا معناها إلى معنى أنّ
مطلق الإيمان بالولاية مسقط للتكاليف ، فلذلك حمل عليهم الصدوق رحمهالله حملته
الصفحه ١٦٦ : رحمهم اللّه تعالى إلى هذين الكتابين ، وكان رجال تلك الطرق من وجوه
الاصحاب وهي تجزم بأنّ الكتاب لزيد
الصفحه ١٧٤ : أنّه أراد أن
يوضح المعنيين الظاهري والخفي الذي حدا بعمر أن يحذفها ، إذ أنّ البعض كانوا
يتوجّهون إلى
الصفحه ١٧٧ : الإمام علي (١) وابن عباس (٢) ورعيل من الصحابة على شرعيّتهما (٣) ، بخلاف عمر والنهج الحاكم اللذين دعيا إلى
الصفحه ١٨١ : أَنْ أُبَـدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّـبِعُ إِلاَّ مَا
يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ
الصفحه ١٨٦ : مستعظَما ،
ولَمَا بادرت قريش إلى تكذيبه ، ولما ارتدّت جماعة ممّن كان قد أسلم (٢).
وأجاب ابن عطية عن
دعوى
الصفحه ١٨٩ :
بسنده إلى يحيى بن سليمان بن الحسين العلوي ، قال : كانت سكينة في مأتم فيه بنتٌ
لعثمان ، فقالت بنتُ عثمان
الصفحه ١٩١ : وبلغ إلى قوله «
أشهد أن محمّدا رسول اللّه » رفع صوته كأشدّ ما يكون ، فقالت جو يرية بنت أبي جهل : قد
الصفحه ١٩٤ : / ٤٣٢٧ ، وفيهما : لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم
الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة
الصفحه ١٩٥ : ، بغية الطلب ٧ : ٣٠٣٣.
(٧) اشارة إلى ابن
الزبير وقد مر آنفا.
الصفحه ١٩٨ : قليل والداعية إلى الحث على الولاية في الأذان.
وعليه فإن ما جاء
في تفسير فرات يوضّح الارتباط الوثيق
الصفحه ١٩٩ : ، فبدا الإمام الصادق
ببيان عروج الرسول إلى السماوات السبع ، وذكر لهم خبر الأذان والصلاة هناك بكلّ
تفاصيله