البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٧٧/١٦ الصفحه ١٢٧ :
عليه القميّون ، وهو عندي ثقة (٦).
وعنون له في
الفهرست قائلاً : مولى آل يقطين ـ إلى أن قال ـ وقال أبو
الصفحه ١٣٠ : .
قال ابن الغضائري
: محمّد بن أورمة ، أبو جعفر القمّي ، اتَّهمه القميّون بالغلوّ وحديُثُه نقيُّ لا
فساد
الصفحه ١٨٠ : يختلفون يقول أحدهم : أبو بكر أهلها ، لأنّ النبي قال : كيت وكيت ، فيقول
آخر : وفلان [ أي علي ] قد قال له
الصفحه ٢١٢ :
مجتمعون في المسجد ، فانكروا مصيره بعد انقطاع مع البته ، فقالوا : الأمر ما جاء
به أبو الحسن ، فلما توسطهم
الصفحه ٤١١ : بالنسبة إلى أجزاء الأذان ، وإخلاله بنظامه ، وفصله
بأجنبيّ بين أجزائه ، وكونه شبه ابتداع.
وقال
أبو حنيفة
الصفحه ٥٧٨ :
٢٦٤
ـ غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام :
للميرزا أبو
القاسم القمي ( ت ١٢٢١ ه ) ، تحقيق
الصفحه ٥٨٧ :
٣٣٠
ـ المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز :
لابن عطية
الاندلسي ، أبو محمد عبدالحق بن غالب
الصفحه ٢٠ : يسمعه إذا حجّ ، ثم يسمعه أبو بكر وعمر ، ثمّ
عثمان بعده .. فمن الباطل ... ». إلى اخر كلامه المار ذكره
الصفحه ٢٥ : أبو حيّان
الأندلسي ( ت ٧٤٥ ه ) في البحر المحيط عن الآية ( وَإِذِ
__________________
(١) المستدرك
الصفحه ٦٤ : (٤) ، وهو أخو الرسول
(٥) بل نفسه (٦) ، وزوج البتول (٧) ، وأبو السبطين الحسن والحسـين ، وهو الذي بذل مهجته في
الصفحه ٧٣ : بن
عبدالعزيز ، قال : قال أبو عبداللّه : يا إسماعيل لا ترفع البناء فوق طاقته
فينهدم ، اجعلونا مخلوقين
الصفحه ٧٤ : ، وكشفت ما لبّس الملعونُ عَلَيَّ بشرحك ، فقد كان أوقع في خَلَدي
أنّكم أرباب.
قال : فسجد أبو
الحسن وهو
الصفحه ٧٧ : ) ، أبو بكر كان مرسلاً ، وعمر كان مرسلاً ، حتّى ذكر
الأربعة ، ثمّ قال : ومعاوية كان مرسلاً.
قلت : لا
الصفحه ٩٢ : ، فقال أبو سعيد : لا يحلّ هذا في الشريعة ، فقالوا :
لا نتركك هنا قاضيا ، قال : فكانوا يتسوّرون داري
الصفحه ١٠٣ : القمّيّين وروايتهم عن شخص ، أحدَ أسباب المدح والقوة وقبول
الرواية (٤).
قال النجاشي :
إبراهيم بن هاشم ، أبو