البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/٢٥٦ الصفحه ٣١٩ : ( الاستبصار فيما اختلف من الأخبار )
تيمنا بالخمسة من آل العبا :
١ ـ قال الشيخ في « باب البئر يقع فيها
الكلب
الصفحه ٣٢٤ : ، فكان
المصير إليه أولى. وقال الشيخ رضياللهعنه في الخلاف : وقد
تأولنا الرواية الشاذة ، وأشار إلى هذه
الصفحه ٣٢٥ :
بالنظر لذلك ، وهذا بغضّ النظر طبعا عن الأدلّة الأخرى التي تؤدِّي إلى الاستحباب.
الأمر
الثاني : من خلال
الصفحه ٣٢٨ : كما يظهر من الشيخ والعلاّمة
والشهيد رحمهمالله ، فإنّهم نسبوها إلى الشذوذ ، والشاذّ ما يكون صحيحا غير
الصفحه ٣٢٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لولا أن أشقّ على أمّتي
لأ خّرت العشاء إلى ثلثي الليل » (٣) ، أو قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٣٤ :
لأخّرت
العشاء إلى ثلثي الليل » ولكون الاتيان بالشهادة الثالثة في الأذان أمر جائز وليس بواجب حتى
الصفحه ٣٣٦ : في شواذّ الأخبار
منها قول « أشهد أن عليا ولي اللّه » و « آل محمد خير البرية » فممّا لا يعمل
عليه في
الصفحه ٣٥٥ :
المحبوب ان لم تعقبه مخاطر تودّي إلى إراقة الدماء.
وقد يصير الإتيان
بهذا العمل مطلوبا بنحو أكيد بالعنوان
الصفحه ٣٥٦ : )
إلى = العلاّمة الحلي ( ت ٧٢٦ ه ).
فقد ورد عن الشيخ
الصدوق رحمهالله لعنه المفوّضة ، لوضعهم أخبارا
الصفحه ٣٥٩ : ».
فالفقرة الأولى من
كلامه رحمهالله واضحة لا تحتاج إلى تعليق ، والفقرة الأخيرة « وان لم يكن فلا شيء عليه
الصفحه ٣٦٥ : من قول : « أنّ عليّا ولي اللّه »
و « آل محمد خير البرية » ، مما لا يعمل عليه في الأذان ، ومن عمل به
الصفحه ٣٧٠ : ( وأنّ محمّدا وآله
خير البرية ) أو خير البشر ( وإن كان الواقع كذلك ) فما كلّ واقع حقّا يجوز
إدخاله في
الصفحه ٣٨٧ : ، نظرا إلى استحبابه العامّ ولا يقصد أنّه وظيفة شرعية في خصوص هذا الموضع
، وهكذا الحال في أكثر الأذكار
الصفحه ٤٠٠ : عليهالسلام : « أنّه من قال :
لا إله إلاّ اللّه محمّد رسول اللّه ، فليقل : عليّ أمير المؤمنين » (٣).
ولعلّ
الصفحه ٤١٧ : كما في المقام ، رواه في الاحتجاج عن الصادق عليهالسلام
: قال : « فإذا قال أحدكم : لا إله إلاّ اللّه