البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/٢٤١ الصفحه ٢٢١ : ، والإمام حبذ ذلك
وتهجم على من رفعها ودعا إلى عدم الدعوة إليها.
ومن الطريف أني
وحين نقلي لأقوال أهل البيت
الصفحه ٢٢٦ : ، إذ لا يعقل أن لا يعرف المتوكّل معنى
الصوامع حتى يسأل الإمام عنها ]؟
قال : « أشهد أن لا إله إلاّ
الصفحه ٢٢٨ : (٤) ، والإمامُ
الحسين في رسالته إلى معاوية ذكّره ببعض تعليماته لزياد وأنّه أمره بتسميل العيون
، وقطع الأيدي
الصفحه ٢٣١ :
الإمام الكاظم فسّرها بالولاية ودعا إلى الحث عليها ، وقد جيء بها وبتفسيرها معها
في عصر الغيبة الصغرى وقبل
الصفحه ٢٣٤ : جلس أحمد بن
عبداللّه (٢) على سدة الحكم سار
إلى حمص ودُعِيَ له بها وبكورها ، وأمرهم أن يصلّوا الجمعة
الصفحه ٢٤١ : ففرك الرسول أذنه وقال : «
ارفع صوتك » ، وقد جاءت الروايات صريحة
في لزوم رفع الصوت بالصلاة على محمد وآله
الصفحه ٢٤٦ :
الغرض بدرجة من الفعليّة تستوجب الحفاظ عليه بغير الطريق الطبيعي الذي سبب الناس
انفسُهُم إلى سَدِّهِ
الصفحه ٢٦٣ :
ذلك ...
فكيف لم يجعلها
الشيخ معارَضَةً ، ولا توجّه إلى وجه الحمل ورفع التعارض بإبداء المراد
الصفحه ٢٧٧ : لهذه المسألة ، وقد
يُتَصوّر من كلمة «
المدلسين » أنّ الشيخ الصدوق
رحمهالله اُبتلي ببعض المتسلّلين إلى
الصفحه ٢٨٠ : قسمين : تفو يض مشروع ، وتفو يض
محرّم ، يرشدنا إلى لزوم دراسة موضوع التفو يض أكثر ممّا مضى ، وما الذي
الصفحه ٢٨٩ : سلام اللّه عليه الداعية إلى الحثّ عليها
، وغير ذلك من الأدلة التي حثّت على ذكر عليّ مطلقا وفي كل حال
الصفحه ٢٩٣ : اُمور اخرى إلى غيرها
من عشرات المسائل.
والشهادة الثالثة
وما جاء في تفسير معنى ( حيّ على خير العمل ) لا
الصفحه ٣٠٣ : .
وبذلك صارت
الحيعلة الثالثة شعارا سياسيا من دون النظر إلى كونها حكما شرعيا ، وعلماءُ الشيعة
ـ في تلك
الصفحه ٣٠٨ :
وقال أيضا : فليقل في التشهّد والسلام الأخير :
بسم اللّه وباللّه والحمد للّه ... أشهد أن لا إله
الصفحه ٣١٢ : خارج لفظ الأذان جاز ، فإنّ الشهادة بذلك صحيحة » ، وهذا الكلام لا يحتاج إلى توضيح وتعليق وذلك لوضوحه