البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/٢٢٦ الصفحه ١٦٠ : توهّم.
وقد أشار الوحيد
البهبهاني إلى هذا الراي في شرح مفاتيحه (١) ، ورَدَّهُ.
لأن توهمُّ
الجزئيّة لا
الصفحه ١٧٢ :
طالب (١٤) وعبداللّه بن
جعفر (١٥) ، وعلي بن الحسين (١٦) ، وزيد بن علي (١٧) وغيرهم (١٨) من آل البيت
الصفحه ١٧٦ : العمل » ما هو إلاّ نافذة واحدة من النوافذ الكثيرة إلى الفقه
الأصيل والفقه المحرَّف ، وإنّ شأنه في مفردات
الصفحه ١٧٨ : الشيخين ولكي يقولوا بأ نّهم اقتدوا برسول اللّه في عدم
أذانه!!
إِبعادُ قريشٍ آلَ
البيت عن الخلافة!!
لا
الصفحه ١٨٠ : النبي : كيت وكيت.
فأحبّ أبو بكر
صرفهم عن الخوض في ذلك وتوجيههم إلى القرآن (٢).
فقريش كانت لا
ترتضي
الصفحه ١٨٢ :
النبي
غلبه الوجع وعندنا كتاب اللّه حسبنا » (١) ، لعلمنا أنّ تلك
النصوص قيلت تعريضا بالنبيّ وآله
الصفحه ١٨٣ : آل البيت ولزوم اتّباع عترته كان
من موارد الابتلاء والفتنة التي أخبر بها رسول اللّه أُمّته ، وقد
الصفحه ١٨٧ :
أضاف الشهادة بالنبوّة في الأذان (١) ، إلى غيرها من التمحّلات الكثيرة التي أُسْقِطَتْ على
الأذان وحرّفته
الصفحه ١٨٨ : صلح الإمام
الحسن مع معاو ية للاستنقاص من الرسول ومن آله الكرام ، لأنّ أوّل نصّ وصلنا في
ذلك هو لسفيان
الصفحه ١٩٠ :
المعمول به ، وذهاب طائفة عظيمة من فقهاء الأصحاب إلى محبوبيّتها ـ يمكن احتمال
أنْ يكون ملاك التشريع موجودا
الصفحه ٢١٢ :
للصلاة حين يؤلف
القرآن ويجمعه ، فانقطع عنهم مدة إلى أن جمعه ، ثم خرج إليهم به في ازار يحمله وهم
الصفحه ٢١٣ :
والاستنان بسنّة
الخلفاء ، وقد أكّدت الصدّيقة فاطمة الزهراء على هذه الحقيقة في خطابٍ وجّهته إلى
نسا
الصفحه ٢١٤ : الضلال ، وأنّ
كلمة ( صهرك ) فيها إشارة إلى ديمومية النهج النبوي بواسطة علي وفاطمة وآل البيت
الطاهرين
الصفحه ٢١٦ : ، عن رسول اللّه ، قال : سمعت رسول اللّه يقول
ليلة اسرى بي إلى السماء قال لي الجليل جل جلاله ـ وساق
الصفحه ٢٢٠ : الجزئية في الأذان ، وقد كان بعض خلص الصحابة يأتون بها على عهد عمر ثم من
بعده إلى عصر الإمام الكاظم