البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/٢١١ الصفحه ١٠٤ : عنه المجلسي الأوّل في
شرح مشيخة الفقيه : أصله كوفيّ ، وانتقل أبو إسحاق هذا إلى إصفهان وأقام بها ، وكان
الصفحه ١١٠ : عمير إيّاه عن
صاحبه ، امتنع إسناد وضعه إلى الهمداني المتأخّر العصر عن زمن الراوي والمرويّ عنه.
وأمّا
الصفحه ١١٤ :
، وقراءة المتون والروايات ، والسماع من المشايخ الثقات ، مع لحاظ قناعاتهم
وخلفياتهم الفكرية التي تميل إلى
الصفحه ١١٧ : به ،
وعندي أنّ روايته مقبولة (٤).
فابنُ الغضائري لم
يطعن فيه ، بل ردَّ الطعن إلى طعن القمّيّين عليه
الصفحه ١٢١ : إلى اعتماد المراسيل ؛ فإن أُريد العمل بها فتلك وظيفة الفقيه لا المحدّث
، وان أُريد نقله للرواية دون
الصفحه ١٢٤ : ، ولأجله
تراهم يهمّون بقتل محمد بن أورمة ، ويأمرون بعدم الأخذ عن سهل بن زياد الآدمي ، إلى
غير ذلك ، إذ
الصفحه ١٢٦ : يدسّون هذه الاحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبداللّه ، فلا
تقبلوا علينا خلاف القرآن ، فإنّا إن
الصفحه ١٢٧ :
عليه القميّون ، وهو عندي ثقة (٦).
وعنون له في
الفهرست قائلاً : مولى آل يقطين ـ إلى أن قال ـ وقال أبو
الصفحه ١٣١ : رجل ، وقد أشار الإمام الصادق عليهالسلام إلى تلك الأفكار
الباطلة في جواب كتابٍ للمفضل بن عمر ، فقال
الصفحه ١٣٣ : لروايته أخبارا تدعو إلى
إنكار الفرائض ، وكلاهما منقوض بالسيرة العلمية والعملية القطعية لسهل بن زياد ، لأن
الصفحه ١٣٤ : عليه بالغلوّ والكذب وأخرجه من قمّ إلى الريّ وكان يسكنها ، وقد كاتب أبا
محمد العسكري على يد محمد بن
الصفحه ١٣٥ :
كالصدوقين
والكليني وغيرهم عليه ، واكثارهم الرواية عنه ، مضافا إلى كثرة رواياته في الأصول
والفروع
الصفحه ١٤٦ : هو في سنة ثابتة لا خلاف فيها ، فيكون
بمنزلة الفريضة وتركها إلى غيرها خطيئة كما في ابدال كلمة « اللّه
الصفحه ١٥٤ : ء كانت الصلاة واجبة أم مستحبة ، وهكذا الحال بالنسبة
إلى الطواف ، فهو جزء واجب في الحج سواء للعمرة المفردة
الصفحه ١٥٦ : اراد الشيخ
عبدالنبي النجفي العراقي الذهاب إلى هذا الراي في رسالته المسماة « الهداية في كون
الشهادة