البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/١٦٦ الصفحه ٤٣٢ : وتطرح درايتهم
؛ إذ لا بأس بالاستناد إلى الشاذّ في المستحبّات تسامحا. لكنّ التسامح ممنوعٌ في
مثله ممّا
الصفحه ٤٣٣ : لعموم الكلام في خلالهما ، وهذه منه بعد الخروج ؛ ضرورة
استثنائها بتلك العمومات المشار إليها ، مضافا إلى
الصفحه ٤٣٨ : قدسسره : أنّه لا يبعد كون الشهادة بالولاية من الأجزاء المستحبّة
استنادا إلى ما عرفت ، وإلى خبر القاسم بن
الصفحه ٤٥٠ : في « المسائل المهمة » :
ويستحبّ
الصلاة على محمد وآله عند ذكر اسمه الشريف ، وإكمالُ
الصفحه ٤٦٣ : الشهادات الثلاث ، أو لكونها صارت شعارا ورمزا للشيعة ، إلى
غيرها من التخاريج الفقهية التي صرّحوا بها في
الصفحه ٤٦٧ : إله إلاّ اللّه ، فليقل : محمد رسول اللّه ، بل
اسم عليّ عليهالسلام توأم مع اسم أخيه محمّد
الصفحه ٤٧٨ : الثامن عشر من ذي الحجة ـ عيدا (٥) ، وجعل يوم
عاشوراء يوم حزن (٦) ، إلى غيرها من الأمور التي تختص بها
الصفحه ٤٨٠ : ذكره وذكر آله حقدا وحسدا
وحاولوا محوه ، ولأجل ذلك ترحّم الإمام عليهالسلام على من أَحْيا أمرهم ، وأنّ
الصفحه ٤٩٠ : باستحباب القول
مرتين « آل محمد
خير البرية » (٢).
الرابع : إنّ النصوص
الصادرة عن المعصومين في معنى الحيعلة
الصفحه ٥٠٢ :
امور دينهم ، وهكذا الأمر بالنسبة إلى الشهادة
بالولاية لعليّ فهو لم يكن لغوا بل فيه اشارة إلى
الصفحه ٥٠٣ : أنّها قالت : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : لمّا عرج بي
إلى السماء صرت إلى سدرة المنتهى
الصفحه ٥٠٤ : سبحانه قد امتنَّ على جماعة هذه الأمة فيما عقد
بينهم من حبل هذه الأُلفة التي ينتقلون في ظلها ، ويأوون إلى
الصفحه ٥٠٦ :
ترشدنا إلى
الترابط بين الشهادات الثلاث في الولاية الإلهية ، ومن أراد التأكد من كلامنا
فليراجع كتب
الصفحه ٥٢٠ : إشارة
إلى الأصول الأساسية في الشريعة من التوحيد والنبوة والإمامة ـ بنظر الإمامية ـ
ومن هنا تعرف معنى قول
الصفحه ٥٢٥ : اكد
عليها واجازها وإن لم يأت بها ، فلا ينبغي خلط هذا بذاك.
أضف إلى ذلك ما قد
ثبت في النصوص الصحيحة