البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/١٣٦ الصفحه ٢٦٤ :
أضف إلى ذلك أنّ
الأصحاب الّذين أجازوا العمل بالروايات المختلفة في الأذان والإقامة ، سواء كانت
٣٥
الصفحه ٢٦٥ :
الراوي إلى الكذب ووضع الحديث أيضا بعد ما نسباه إلى الغلو وكأ نّه لروايته ما
يدلّ عليه ، ولا يخفى ما فيه
الصفحه ٢٦٦ :
النبي ، أو إلى
التفو يض ، مثل تفو يض بعض الأحكام إليه ، أو إلى عدم المبالاة في الرواية والوضع
الصفحه ٢٦٧ :
وعلماءهم إلى
القول بالتقصير (١) ، هذا مع ملاحظة تفرّد الشيخ الصدوق قدسسره بأنّ الأخبار
موضوعة إذ
الصفحه ٢٧٣ : .
التاسعة
: احتمل بعض
الأفاضل أنّ عدم ارتضاء الصدوق رحمهالله للشهادة الثالثة يرجع إلى معارضتها لرواية أبي
الصفحه ٢٨١ : متجنّباً مشايخه من الشيعة ، فقد شدّ الرحال إلى مختلف الحواضر العلمية
آنذاك كبغداد ، والكوفة ، والريّ
الصفحه ٢٨٤ :
وقد حكى بعض
المعاصرين عن الشيخ الصدوق انه لم يقل بجزئية الصلاة على النبي وآله في التشهّد ، لأ
نّه
الصفحه ٢٩١ : والتشهدين : حي على الصلاة ، حي
على الفلاح مرتين ، حي على خير العمل محمد وعلي خير البشر مرتين ، لا إله إلاّ
الصفحه ٢٩٢ : [ أو القطعية (٢)
] يؤذن : اللّه أكبر ، اللّه
أكبر ، أشهد أن لا
إله إلاّ اللّه ، أشهد أنّ محمدا رسول
الصفحه ٢٩٤ : ، وأنّ محمدا وآله خير البرية ، ولكن ليس ذلك في أصل الأذان » (٢).
وبهذا فقد ثبت سقم
من يدعي أن الشيخ
الصفحه ٢٩٥ : ـ خان ونزل على محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إلى غيرها من
التّهم الموجّهة جُزافا إلى الشيعة.
فلو أتى
الصفحه ٣٠٤ : غيره من فقهائنا بأنّ الصلاة على محمّد وآله قد جاءت في التشهّد ، والتسليم
، وخطبة صلاة الجمعة ، وفي
الصفحه ٣٠٧ : عرض للمؤذّن حاجة يحتاج إلى الاستعانة عليها بكلام ليس من الأذان فليتكلّم به
، ثمّ يصله من حيث انتهى
الصفحه ٣١٣ :
استمرار الشيعة من بداية الغيبة الكبرى إلى عهد السيّد المرتضى في التأذين بها
استنادا للروايات التي كانت
الصفحه ٣٢٧ : لعنهم اللّه ، غاية ما في
الأمر أنّ الشيخ لم يتوصّل إلى إمكانيّة حجيّتها الفعليّة للفتوى بالاستحباب وان