الصفحه ٢٩٥ : بمحبوبيتها الذاتية العامّة ؛ لأنّ ذلك لا بأس به بالنظر للمعايير الفقهية
والحديثية العامّة.
وباعتقادي أنّ
الصفحه ٢٩٦ : لا يمكن لأحد أن يصل إليه ويعرف كنهه ، فإنّ
الشيخ هو الذي روى لنا صحيحا ، حديثَ : « إنّ حديثنا صعب
الصفحه ٣١٧ : الثالثة في الأذان ، باعتبار
أنّ الشاذ هو الحديث الصحيح غير المشهور ، في حين ان الشاذ هو مما يؤخذ فيه انواع
الصفحه ٣٣٥ :
وضعّفت الضعفاء ، وفرّقوا
بين من يعتمد على حديثه وروايته ومن لا يعتمد ... إلى أن قال : وصنّفوا في
الصفحه ٤٢٦ : بقصد امتثال هذا الحديث لا بقصد أنّه جزء الأذان فقد أتى بعمل مستحبّ
وراجح مطلقا ، لا بعنوان الأذان
الصفحه ٤٣١ : مَن يقول بتفويض اللّه سبحانه إلى عليّ عليهالسلام
لأ نّهم الذين يروون هذا الحديث دون المفوّضة
الصفحه ٤٦٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : ليلةَ أُسري بي إلى السماء قال لي الجليل جل جلاله
.. وساق الحديث إلى أن قال : ثمّ اطلعت
الصفحه ٤٨٦ : الثالثة شعارا ومفتاحا وعلامة لأخذ الميثاق من
المخلوقات المكلّفة.
وان ما قاله
الإمام الباقر في الحديث
الصفحه ٤٩٨ :
هذا ، وقد أخرج
الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (١) ، والحاكم النيسابوري في معرفة علوم الحديث
الصفحه ١ : المؤمنين على من كتم الشهادة بالحديث.............................. ١٨
من
أسماء الذين كتموا
الصفحه ٤ : ................................................ ٢١١
دحض مناقشات
عبد العزيز الدهلوي في دلالة حديث الغدير..................... ٢١٣
( ١ ) احتمال