البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٧٧/١ الصفحه ٢٦٤ : التقية ، وهذا ما
استظهره الشيخ يوسف البحراني في قوله :
والأظهر عندي
أنّ منشأ هذا الاختلاف
الصفحه ٣٥٧ : .
الثاني
: أنّه قالها تقيةً
، لإقراره رحمهالله بأنّ التقية واجبة إلى قيام يوم الدين ، ولكون بعض مشايخه من
الصفحه ٣٧٦ : الأذان والإقامة وفصـولهما
وأحكامهما.
لكنّ هناك فقهاء
آخرين ، كالشـيخ محمد تقي المجلسيّ ( ت ١٠٧٠ هـ
الصفحه ٣٠٦ : ظروف التقيّة وما لاقاه الشيعة من الظلم والاضطهاد جعلهم
يبتعدون عن الجهر بها
الصفحه ٢٦٢ : : الصلاة خير من النوم ، مرتين للتقية » لا يمكن تصوّره والقول به ، لأنّ المؤذّن لو كان في حال
التقية فلا
الصفحه ٢٦٥ :
من
النوم » مرّتين تقيةً.
ويؤكّد احتمال
التقية ما رواه الشيخ في التهذيب (١) والاستبصار (٢) والذي
الصفحه ٢٨٥ :
الأذان» ، أو أنّه رحمهالله قالها تقيّةً
للحفاظ على البقية الباقية من الشيعة ، لا بالمعنى المعروف عن
الصفحه ٤١٥ :
على فرض الذهاب إلى القول بالجزئية ، فيقال :
أنّ الشارع لم يشرّع الجزئية لمانع وهو التقية ، لكنّه
الصفحه ٢٢٢ :
وحملها الفقهاء
والمحدّثون ـ أغلبهم ان لم نقل كلهم ـ على التقية ، وبعد هذا فلا يستبعد أن يتركوا
الصفحه ٢٣٩ : كلامهما لظروف التقية ، إذ أنّ
المحبوبيّة التي كانت عند الإمام الكاظم هي استمرار لمحبوبيتها في زمن الإمام
الصفحه ٢٧٤ :
سابقاً إنّ رواية الحضرمي صدرت عنه تقيّةً ، فلا وجه لهذا الاحتمال.
وثالثا : إنّ
الشهادة بالولاية ـ لا
الصفحه ٢٨٠ : يدعونا أن نحتمل
مرة أخرى علاوة على ما سبق أن نصّ الفقيه في الأذان قد صدر عنه تقيةً ، أو أنّه
عنى المفوضة
الصفحه ٢٨٢ : المتهمون بالتفو يض المدلّسون أنفسهم في جملتنا » قيلت تقيةً ، لأن الشيخ كان يرى بعض الشيعة يجهرون
بالشهادة
الصفحه ٣٤٤ : جهة أخرى كان
يخاف من الجهر بها لظروف التقيّة التي كان يعيش فيها ولذلك ذهب إلى قولها سرا ، ومعناه
: إنّ
الصفحه ٣٦٩ : ، وارزقني شفاعته يوم القيامة. وإسرارُ المتّقي بالمتروك. لا تركُهُ ، إذ لا تقية في الإِسرار ، نعم لو خافَ من