البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٧٧/٣١ الصفحه ١٢٤ : شرعي ، والقمّيّون هم أهل الورع
والتُّقى ، وخصوصا مشايخهم كأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري رحمهالله ، فلا
الصفحه ١٤٩ : الأذان ، وإن
كان الشيخ الطوسي ـ فيما رواه ـ قد صوّر ذلك بشكل يخرج الشهادة الثالثة عنها ؛
لظروف التقية
الصفحه ١٥٠ : فصلا ، وبذلك يكون أما ما صوره رحمهالله وإما ما تصورناه
واحتملناه.
هذا وقد قال الشيخ
محمد تقي المجلسي
الصفحه ١٥٢ : أدلّة شرعيّة
كانت موجودة عندهم ، وأنّ ظروف التقيّة الّتي كانوا يعيشونها هي التي حدّت من
انتشارها ، فإنّ
الصفحه ١٦٢ : في الازمنة المتأخرة
، وذلك لارتفاع التقيّة ـ إلى حد ما ـ ولأ نّها صارت شعارا لمذهب الحق ، يبيّن فيه
الصفحه ١٦٥ :
تقيّةً ، وقد يكون قالها لأمور اُخرى.
ب
ـ أما ما ادعاه من
أنّهم « وضعوا
أخبارا » هو الآخر لا
نقبله
الصفحه ٢٢١ : غيرها ، فلا
يستبعد أن يكون بعض الرواة تركوا ما جاء في البيان السياقي للحيعلة الثالثة من قبل
الأئمة تقية
الصفحه ٢٢٣ : .
وقد احتمل التقيّ
المجلسي هذا الأمر قبلنا في شرحه على « من لا يحضره الفقيه » ، إذ قال : ويمكن أن
يكون
الصفحه ٢٢٨ : كانت التقية
تجري مع إظهار « حي على
خير العمل » الحاملة لمعنى
الولاية كناية ، فكيف باظهار الشهادة
الصفحه ٢٤٠ : كانوا يعيشون في أعلى مراتب التقيّة ،
فاكتفوا بقول الحيعلة الثالثة وبيان دلالتها في حالات خاصّة ، ثمّ
الصفحه ٢٥٥ : بالجزئية ، أو أنّه رحمهالله قالها تبعا لمشايخه القميين ، وقد يكون نص الفقيه قد صدر
عنه تقيةً ، وهذا
الصفحه ٢٥٩ : ». مرّتين للتقيّة.
وقال
مصنف هذا الكتاب [ أي الصدوق ] : هذا هو الأذان الصحيح لا يزاد فيه ولاينقص منه
الصفحه ٢٦٨ : الصدوق عنى
المفوضة القائلين بها على وجه الخصوص ، أو أنّ قوله السابق قد صدر عنه تقيّةً.
الصفحه ٢٧٠ : موضوعة بنظره تبعا لمشايخه ، علما ان مشايخه
الكرام اخبروا بحذف «حي
على خير العمل» من الروايات تقية.
فكيف
الصفحه ٢٧٥ : وبعده عن العصبية.
وبعد هذا فليس لي
أن أخـرج عبارته هنا إلاّ من خلال محمل التقية ، أو أنّه عنى الّذين