البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
١١٧/١٦ الصفحه ٣٢ : استحباب ضمن
استحباب إلى غيرها من المؤ يّدات التعضيدية الموجودة في الآيات والأخبار وهو ما
يبحث في ضمن كلمات
الصفحه ٣٦ : ضرر يتأتّى من إضافة هذه الجملة
طالما استحسنها جمهور من المسلمين كما استحسن جمهور آخر إدخال كلمات لم
الصفحه ٩٤ : هذه الكلمة على شيعة علي
وشيعة عثمان ، ثم اختصت اللفظة بشيعة علي عليهالسلام ومؤ يديه والقائلين بامامته
الصفحه ١٠٣ : سنة (١) وشيعة (٢) الأخذ بتوثيقات
المتشدّدين وعدم الاعتناء بطعونهم ، لأ نّهم يجرحون الرجال بأدنى كلمة
الصفحه ١٣٦ : وفي
كتبهم ، وأنّ حدود ٧٠ % من رواتنا منهم ، فلو كان هؤلاء الرواة الاعاظم لا يدركون
كلمات ومقامات
الصفحه ١٤٦ : هو في سنة ثابتة لا خلاف فيها ، فيكون
بمنزلة الفريضة وتركها إلى غيرها خطيئة كما في ابدال كلمة « اللّه
الصفحه ١٦٥ : :
أ ـ لأن دعوى
التفويض لا تتفق مع ما كان يقول به من سمّاهم الصدوق بالمفوِّضة ، لأنَّ كلماتهم
هي كلمات حقّة
الصفحه ١٩٥ : اسم الإمام علي على ساق العرش ، وأن مثاله موجود في الجنة ، وأنّ النّبي
نودي وكُلِّم بصوت عليّ ، وغيرها
الصفحه ٢٥٧ : في أصل الأذان ).
نعم ، المطالع في
كلمات اللاّحقين يقف على ما هو دالّ على الشهادة الثالثة
الصفحه ٢٧٢ : الثالثة ـ قبل ولادة الصدوق ـ بصيغة « محمد وعلي خير البشر
» (١) ، ولم نجد في كلّ كلمات الصدوق أنّه لعنهم
الصفحه ٢٧٥ : كلامه ، فلم أقف على كلمة « لعنهم اللّه » أو «
أخزاهم اللّه » أو « خذلهم
اللّه » وأمثالها عند
بياناته
الصفحه ٢٨٦ : فراجع الكتابين الآنفي الذكر ، وكتاب (
الهداية ) للشيخ عبدالنبي العراقي ، وكلمات
الصفحه ٢٨٧ :
: هو أنّ الكلمات الآنفة لا تقتضـي طعنا في الصدوق رحمهالله ولا في علمه ، لأنّ الكثير من العلماء قد
الصفحه ٣١٦ :
__________________
(١) المبسوط ١ :
١٤٨ طبعة جامعة المدرسين ـ قم المقدسة. وفي طبعة المكتبة المرتضوية ١ : ٩٩ كلمة «
يأثم به » بدل
الصفحه ٣٢٦ :
بالجواز ؛ يشهد لذلك أنّه قال : «
لم يأثم به » فالتفِتْ لذلك
فهذا التفضيل قد غاب في كلمات العلماء.
هذا مع