البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٣٥/١ الصفحه ٥٣٠ :
الشهادات الثلاث الوارد في الأخبار المتواترة معنى فهذا في طول ذلك ؛ والغرض منه
تأكيد المحبوبية والمطلوبية
الصفحه ٥٣ : قد حلّ فيهم أو اتّحد بهم ، أو
أنّهم يعلمون الغيب بغير وحي ، أو إلهامٍ ، أو فضلٍ من اللّه ، أو القول
الصفحه ٣٤٨ : الظنّ حاصلة برجحان القول بالشهادة بالولاية في كل شيء ومنها الأذان بغير
قصد الجزئية ، إن لم نقل الشهرة
الصفحه ٤٩٤ : الثلاث وكذا الشهادة بغيرها من
المعتقدات ، اذن الإقرار هو «الاشهاد» و «النداء» و «الشعار» ، وإليك فقرة من
الصفحه ٣٤٣ : :
أحدهما
: صحّة ما قاله
الشيخ الطوسي في مقدّمة المبسوط من أنَّ الأصحاب كانوا يستوحشون من الفتوى بغير
ألفاظ
الصفحه ٢٤٦ :
الغرض بدرجة من الفعليّة تستوجب الحفاظ عليه بغير الطريق الطبيعي الذي سبب الناس
انفسُهُم إلى سَدِّهِ
الصفحه ٣٩٠ : الكافي ـ.
(١) قال محقق
الكتاب : بدل ما بين القوسين في « ب » و « ج » و « د » : من كونه بغير هيئة الأذان
الصفحه ٣٣٠ : من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان ، فأجبت كلّ واحد منهما بغير ما أجبت
به صاحبه!!
فقال : يا زرارة
الصفحه ١٠١ : ،
ورسالة في إبطال العمل بأخبار الآحاد ، واتّهم القميين كافّة بالتجسيم ، إذ قال :
أنّ القمّيّين
كلّهم من
الصفحه ٢٥١ :
جعفر عليهالسلام قال ـ سمعته يقول : ما ترك اللّه الأرض بغير عالم ينقص ما زاد الناس ، ويزيد
ما نقصوا
الصفحه ٤٩٦ :
فلو كان مصداق
الكلم الطيب هو كلمة التوحيد ، والإيمان بما جاء به رسوله ، ومنها لزوم الولاية
لعلي
الصفحه ٤٩٧ : . حتّى يقال أنّه من
الشرك والتفو يض وأمثال ذلك ، وقد قلنا مرارا بأن ما تشهد به الشيعة في الأذان ليس
الصفحه ٢٠٣ : اللَّهِ تَفْتَرُونَ ).
إن البدعة هو
ادخال في الدين ما ليس منه تحليلاً وتحريما ، فكما ان تحليل الحرام غير
الصفحه ٤٧٢ : جَعَلْنَاَها لَكُم مِّن
شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيَها خَيْرٌ) ( الحج : ٣٦ ).
(٧) (إِنَّ الصَّفَا
الصفحه ٤٧٤ :
فإذا افتاهم ، جعلوا
له ضدا من عندهم ، ليلبسوا على الناس (١).
وعن الباقر عليهالسلام : الحكم