الصفحه ١ : ............................................... ١٢
رواية
أبي الحسن ابن الأثير صاحب أسد الغابة.................................. ١٢
رواية
ابن حجر
الصفحه ٨ : ............................................... ١٢
رواية
أبي الحسن ابن الأثير صاحب أسد الغابة.................................. ١٢
رواية
ابن حجر
الصفحه ٩٣ : غالية (٤). وقال الشريف الإدريسي : والغالب على أهل قم التشيع ، وأهل
قاشان الحشوية (٥). وقال ابن الأثير
الصفحه ١٠٤ : الانتقال [ إلى قم ] فأبى.
وكان سبب خروجه من
الكوفة أنّه عمل كتاب ( المعرفة ) وفيه المناقب المشهورة
الصفحه ٢٨٥ : التقيّة وهو موافقة
العامة ، بل بالمعنى الذي قاله صاحب الحدائق في المقدّمة الأولى من كتابه ، أي أنّ
التقية
الصفحه ٢١ : المؤمنين » (٣).
ولابن أبي الثلج
البغدادي المتوفى ٣٢٥ كتاب بعنوان « اسماء أمير المؤمنين في كتاب اللّه عزّ
الصفحه ٣٤ : « التوحـيد
» ، و « معاني الاخبار ».
الم يكن فيما رواه
ابن أبي عمير ـ في التوحيد ومعاني الأخبار ـ عن الإمام
الصفحه ٦٩ :
فإنَّا لآيات الكتابِ فواتحُ
قال المراد :
بأوَّل الكتاب : ( الم
ذَلِكَ الْكِتَابُ ) فالألف أبو
الصفحه ١٦٦ :
بوضع كتابي زيد
النرسي وزيد الزراد ، في حين إنك قد وقفت على وجود طرق صحيحة للنجاشي والمفيد
والطوسي
الصفحه ٢٠٦ : شيخ ابن بابويه ، وهو قد عمل بها ، فهو في
قوة الشهادة له بالثقه ، ومن البعيد أن يروي الصدوق رحمهالله
الصفحه ٢١٢ : وضع الكتاب بينهم ثم قال : ان رسول اللّه قال : اني
مخلف فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا ، كتاب اللّه
الصفحه ٧ : الدهلوي على
وجوب حمل الكتاب والسنة على ظواهرها.............. ٣١٤
٦ ـ نص الدهلوي على
وجوب حمل الكتاب
الصفحه ١٤ : الدهلوي على
وجوب حمل الكتاب والسنة على ظواهرها.............. ٣١٤
٦ ـ نص الدهلوي على
وجوب حمل الكتاب
الصفحه ٧١ : محمد علي الكرمانشاهي ـ ابن الوحيد البهبهاني ـ في كتابه ( مقامع
الفضل ) فأفتى بعدم الطهارة (٢) ، وادّعى
الصفحه ٨٧ :
وافقه أخذوا به
وما خالفه طرحوه (١) ، وقالوا : ما خالف كتاب اللّه فهو زخرف (٢). وهذا منهج يقبله