الصفحه ١ : ............................................... ١٢
رواية
أبي الحسن ابن الأثير صاحب أسد الغابة.................................. ١٢
رواية
ابن حجر
الصفحه ٨ : ............................................... ١٢
رواية
أبي الحسن ابن الأثير صاحب أسد الغابة.................................. ١٢
رواية
ابن حجر
الصفحه ٢ :
٢
ـ حديث الغدير متواتر وليس « كالمستفيض » ............................ ٢٤
٣
ـ من أمثلة دعا
الصفحه ٩ :
٢
ـ حديث الغدير متواتر وليس « كالمستفيض » ............................ ٢٤
٣
ـ من أمثلة دعا
الصفحه ٣٩ : خير العمل » دعوة للولاية ، وإنّ عمر كان لا يريد دعاءً إليها ولا حثّا عليها (١).
وهذا نص له قيمته
الصفحه ٢٠١ : ] باللّه وبرسوله وإنما جعل
بعد الشهادتين الدعاء إلى الصلاة ، لأن الأذان إنما وضع لموضع الصلاة وإنما هو
ندا
الصفحه ٢٢٥ : حثٌّ عليها ودعاء إليها » ، وجمعته مع ما جاء عن الإمام الرضا الآنفة ، لعرفتَ وجود
مفهوم الإمامة والولاية
الصفحه ٢٣١ :
الإمام الكاظم فسّرها بالولاية ودعا إلى الحث عليها ، وقد جيء بها وبتفسيرها معها
في عصر الغيبة الصغرى وقبل
الصفحه ٢٤٢ : العرش وجبهة إسرافيل وغيرها ، والقوم أبدلوها إلى أبي بكر ، وهذا
ما ساء الإمام الصادق عليهالسلام ودعاه أن
الصفحه ٤٩١ : : « حيّ على خير العمل » تعني الولاية ، وأنّ عمر بن الخطاب حذفها من الأذان كي لا
يكون حثٌّ عليها ودعا
الصفحه ٥١٠ : شعاريا ، بل إنّ الإمام عليهالسلام ـ كما في حسنة
ابن أبي عمير المتقدّمة ـ أمرنا بالدعاء إليها والحثّ
الصفحه ٢٤ : دَعا إلى الحث عليها.
كما أن هناك آيات
كثيرة دالة على الإمامة ، وكان من منهج بعض الصحابة أن يبيّنوا
الصفحه ٣٢ : في أدّلة السنن ، أو استدلالهم ببيان
الحيثيات الثلاث للأذان ( الذكر + الشعار + الدعاء ) ، أو أنّه
الصفحه ٤٠ :
فعمر بن الخطاب
أراد أن لا يكون حثٌ عليها ولا دعاءٌ إليها ، فمنعها تحت طائلة أنّ البعض من الصحابة
الصفحه ٤٣ : الأذان ، إذ أنّا نجد غالب هذه الفوارق مجتمعة في التكبيرات السبع المستحبّة
قبل تكبيرة الإحرام ، وفي دعا