الصفحه ٢٧٣ : بكر الحضرمي
وكليب الأسدي ، والتي ليس فيها الشهاده بالولاية.
لكنّ هذا الاحتمال
مردودٌ بأنّ رواية
الصفحه ٥٦٣ : الأسدي الربعي الحلي ( ت ٦٠٠ ه ) ، تحقيق: الشيخ مالك المحمودي ، دار
القرآن الكريم / قم ١٤١٧ ه ، ط الأولى
الصفحه ٢٠٢ : الصدوق في « كمال الدين » بسند متّصل إلى ابن أبي حمزة الثمالي ، عن الصادق ، عن
أبيه ، عن آبائه ، قال : قال
الصفحه ٤١١ : : إنّه بدعة (٤) ، وعن التذكرة : هو
جيّد (٥) ، وفي السـرائر وعن
ابن حمـزة : أنّه لا يجوز (٦).
وهو
حسن إن
الصفحه ٤٢٤ :
بعد
أن أورد حديث الحضرمي والاسدي المتقدم : « هذا هو الأذان الصحيح لا يزاد فيه
الصفحه ٢٣ : قاله له : تَحَدَّثْ بالقرآن
واترك السنّة ، قال له : أرايت لو وكلت انت واصحابك إلى القران ، أكنت تجد فيه
الصفحه ٢٦٢ : يمكنه أن يجهر بـ
« حي على خير العمل » ، وإن لم يكن في حال التقيّة فلا يجوز له أن يقول : « الصلاة خير من
الصفحه ٢٩٨ : الشهادة الثالثة؟ وهل أنّ
عمله هذا يعدّ تأييدا له في هذه المفردة؟ أم هناك ملابسات اُخرى يجب توضيحها
الصفحه ١ : ............................................... ١٢
رواية
أبي الحسن ابن الأثير صاحب أسد الغابة.................................. ١٢
رواية
ابن حجر
الصفحه ٨ : ............................................... ١٢
رواية
أبي الحسن ابن الأثير صاحب أسد الغابة.................................. ١٢
رواية
ابن حجر
الصفحه ٤٩ : أبي بكر الحضـرمي وكليب الاسدي ـ والذي ليس فيه الشهادة
الثالثة ـ :
هذا
هو الأذان الصحيح
الصفحه ١٥٠ :
برواية أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي ، والتي أكدّ الشيخ الصدوق على صحتها ، ولم
يرتضي الزيادة والنقصان فيها
الصفحه ٢٥٦ : ـ لأ نّه قد وقف على روايات فيها زيادات على
ما رواه الحضرمي وكليب الأسدي ، وبذلك فإنّه رحمهالله يعني
الصفحه ٢٥٩ : وكليب الأسدي عن الإمام الصادق فصول
الأذان فقال : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر
الصفحه ٢٦٤ : (٢).
الثانية
: نظرا لقرينة أخرى
يمكن حمل ما رواه الشيخ الصدوق عن أبي بكر الحضرمي وكليب الاسدي على التقيّة