البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٤٠/٦١ الصفحه ٢١١ : (١) ؛ كما أنّه منع
من الأخذ بالقرآن الذي جمعه وفسّره علي بن أبي طالب عن رسول اللّه لأ نّه وجد فيه
الكثير من
الصفحه ٢٦١ : عليا
وليّ اللّه » مرتين ، ومنهم من روى بدل ذلك : « أشهد أنّ عليّا أمير المومنين
حقّا مرتين.
ولا
شكّ
الصفحه ٣٥٨ : كونها من أصل الأذان ، وجواز فعلها أو تركها ، وأنه رحمهالله كان لا يريد
الدخول في أُمور جزئية اجتهادية
الصفحه ٨٤ : ء والأوصياء والصالحين من
عباده ، وحتى أنّه يمكنه أن يعطيها لبعوضة ، والأنبياء والأئمّة هُم أكرم
عنداللّه من
الصفحه ١٤٣ : التوظيف الذي اعتقده في هذا الوقت ، والعدد
، والكيفية ، من غير أن يَرِدَ عليه دليل (١).
وهذان النصّان
الصفحه ٥١١ : بعضها في هذا الفصل.
ولابد هنا من
الإشارة إلى نقطة مهمّة أخرى ، وهي : هل أنّ الإتيان بالذكر الشعاري
الصفحه ٣٤٤ : جهة أخرى كان
يخاف من الجهر بها لظروف التقيّة التي كان يعيش فيها ولذلك ذهب إلى قولها سرا ، ومعناه
: إنّ
الصفحه ٣٧٩ : بوجـودها واقعا وتركها للتقيّة كما وقع في كثـير من الأخبار
ترك « حيّ على
خير العمل » تقيّة.
٩ ـ ثبت ان
الصفحه ٤٠٦ : وإن كان بالنسبة إلى المعنى الأصليّ يحصل بإحدى الشهادتين ، إلاّ أنّ المراد
منه في لسان الشارع
الصفحه ٤٩٣ : اقرار للّه بالتوحيد وللرسول بالرسالة ، إذ أنّ طاعة علي من طاعة
اللّه ، ولا يوجد من تفسير وتوجيه للخبر
الصفحه ٩٦ : القميين من البغداديين ، وذلك لوضوح
الارتفاع في مرو ياتهم عن الأئمّة ، في حين أنّ الأمر ينعكس فيما يقال عن
الصفحه ١٦١ :
السيّد المرتضى
بأن هناك من يقول «
محمد وعلي خير البشر » وكلُّ هذا يدلّ على أنّه لم يُؤتَ بالشهادة
الصفحه ١٦٧ : الإيمان لا جزء الأذان.
٢ ـ يؤتى بها على
أنّها شطر الأذان وجزءٌ منه كسائر الأجزاء.
٣ ـ يؤتى بها لأ
نّها
الصفحه ٤٠٧ : رضا
الاستادي والاستفسار منه نفى وجود مثل ذلك عنده فضلاً عن أن يكون مذكورا في فهرسته.
وبعد بحث في
الصفحه ٢٣٧ : ـ من خلال « حيّ على خير العمل » ، فما الدّاعي للحثّ على الولاية والإتيان بجملة « أشهد أنّ عليّا ولي