البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٤٠/٤٦ الصفحه ٤٩ : القرن الرابع الهجري وعلى لسان شيخ المحدثين ، إذ قال رحمهالله في ( من لا يحضره
الفقيه ) بعد أن ذكر حديث
الصفحه ١٩١ :
والوثوب ، فسمع
صوت المؤذّن « أشهد أن
محمدا رسول اللّه » فقال لها : أيسرك زوال هذا النداء من الأرض
الصفحه ٢٠٧ : لا يريد أن يقع حثٌّ على الولاية ودعوةٌ إليها ، وهو ما يفنّد قول من
يدّعي أنّ الضمير في ( عليها ) أو
الصفحه ١٣٢ : هي من لوازم الايمان لا أنه الايمان بعينه وقال
بعض آخر من محدثي ومتكلمي المسلمين أنّه الإيمان بعينه
الصفحه ٥٢ : غيرهم ـ المحظور آنذاك ـ؟! إِنّ الجواب عن ذلك لا يمكن
أن يُتَصَوَّرَ في هذا المجال إلاّ من خلال أحد دوافع
الصفحه ١٩٠ : يوقفنا على أنّ الشهادة
بالولاية لعلي مع افتراض تشريعها أو محبوبية ذكرها أو جواز ذكرها من باب التفسير
الصفحه ١٩٨ : الثالثة عند السماء السابعة ، وفي هذا ما يمكن أن يستند عليه القائل
بالجزئية ، في حين إنا نستفيد منها على
الصفحه ٣٣٦ : في شواذّ الأخبار
منها قول « أشهد أن عليا ولي اللّه » و « آل محمد خير البرية » فممّا لا يعمل
عليه في
الصفحه ٢٣٥ : لما في مفهوم كلام الإمام الكاظم وغيره من الأئمّة من
دلالات ، وأنّه عليهالسلام ـ بكلامه الانف الذكر
الصفحه ٣٤٥ :
التفوّه به لفقيه من دون أصل من الأخبار.
وقد يظهر جليا في
ان ابن البرّاج قد وقف على خبر أو اخبار غير التي
الصفحه ٢٩ :
الإمام عليهالسلام : إذا اردت ان
تعلم من غَلَبَ ، ودَخَلَ وقت الصلاة ، فأذِّنْ ثمَّ أقِمْ
الصفحه ٢١٧ : المجلس حسرة
عليهم يوم القيامة » ثمّ ، قال : قال أبو جعفر : « إنّ ذكرنا من ذكر اللّه ، وذكر عدوّنا من
ذكر
الصفحه ٢٨٨ :
الأخبار الموضوعة
التي عناها الصدوق ؛ إن سُلِّمَ أنّها من وضعهم ـ كالعمومات الدالة على محبوبيتها
الصفحه ٣٢٩ :
بمعنى : أنّ ملاك
تشريع الشهادة الثالثة موجودٌ لكن اقتضاءً وإن لم تُشرَّع فعليا ، أي أنّ الإمام
الصفحه ٣٨٤ : يقيّده بعدم الاعتقاد ، أو بعدم نيّة أنّه منه ، وفي
البيان : قال الشيخ : فأمّا قول أشهد أنّ عليّا ولي