البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٣٥/٣١ الصفحه ٢٠٤ : أن ينقص الحيعلة الثالثة من أصل
الأذان ويضيف : « الصلاة
خير من النوم » في أذان صلاة الصبح (٢).
كل
الصفحه ٣٤٥ : من باب فيما يؤذّن له وأحكام الأذان ـ : قال ابن
البرّاج رحمهالله : يستحبّ لمن أذّن أو أقام أن يقول في
الصفحه ١٧٤ : أيّام أبي بكر ، وصدرا من أيّام عمر ، ثمّ
أمر عمر بقطعه وحذفه من الأذان والإقامة ، فقيل له في ذلك ، فقال
الصفحه ٤٦١ :
ولعلّ
ما في البحار من كون الشهادة من الأجزاء المستحبة (١)
مستند إلى هذه الرواية
الصفحه ٧٨ : التفويض ، وعندما أراد الإمام
عليّ إحراق الغلاة ، خنقا بالدخان ، قالوا : هذه من وظائف الرب ، إذ لا يعذب
الصفحه ١٤٣ :
الواردة من قبل الشارع ، أو اتى بها على أنّها عمل مستحب ـ له دليله ـ ضمن عمل
مستحب اخر لا على نحو الجزئية
الصفحه ١٤٧ : ، فقال
له الناس ما هذا الذي صنعت ، قال : فعل هذا من هو خير مني ...
(٢) الكافي ٣ :
٣٠٨ ح ٣٤ ، وسائل
الصفحه ٤٢٤ : من ذهب إلى أنّ الشهادة بالولاية من الأجزاء المقوِّمة
للأذان ولا المستحبّة له ، عدا ما يظهر من
الصفحه ٥٢٣ : بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) (٢) بالتبليغ بولاية علي إعلانا وإشهادا بمحضر كلّ
الصفحه ١٢٧ :
وقد عدّه الشيخ في
رجاله من أصحاب الكاظم قائلاً : من أصحاب أبي الحسن موسى ، مولى علي بن يقطين ، طعن
الصفحه ١٨٥ : صلاة الجمعة ، فقيل له في ذلك ، فقال : لا يمنعني من ذكره إلاّ أن تشمخ
رجال بآنافها ؛ إنّ له أُهيل بيت سو
الصفحه ١٩٤ : مؤ
يدَّة بعشرات الأدلّة التي منها أنّ ضربةً واحدةً منه يوم الخندق عدلت عبادة
الثقلين (١) ، فكيف بمن
الصفحه ٢٢٧ : ء المصحّح
بالأذان بحيّ على خير العمل ، وأخذه منه وقال له : هذا لا يصلح لك ، له طالب غيرك (٣) ، ثمّ عَلَّلَ
الصفحه ٣٦٠ : ، وإنّ فتواه رحمهالله تكشف عن سيرة بعض
المتشرّعة في عصره ـ في حدود من يرجع له بالفتوى ـ وأنّها امتداد
الصفحه ٤٨٠ :
الحفاظ عليهما
بأيّ شكل من الأشكال (١) ، لكنّ الكلام في مطلوبية الإتيان بالشهادة الثالثة أو
جوازه