البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٤٠/٣١ الصفحه ٥٣٢ : بمقام الربوّبية.
ولا بأس بالتنويه
هنا إلى أنّ فقهاء العامة قد قبلوا من عمر بن الخطاب زيادة « الصلاة
الصفحه ٢٤٢ : الصحابة والتابعين ، وادّعى القوم نسخها من طرف واحد ، وهذا هو الذي
دعا السيّد المرتضى أن يطالبهم أن يأتوا
الصفحه ٤٣٤ : ءٌ
من الأذان (١).
وهذا يدلّ على أنّ
الشهادة بالولاية كان لها أنصارها من الفقهاء والعلماء في ذلك العصر
الصفحه ٣٥٩ : « محمد
وعلي خير البشر » ، وذلك بعدما سئل من قبل أهل الموصل فقال رحمهالله : «
إن قال : محمد وعلي خير
الصفحه ٤٨٨ : أنّ ما نقدّمه لا يثبت أكثر من كونها شعارا شرعيّا عند المولى ، وهو لا ينهض
لاثبات الجزئية.
بلى ، إنّ
الصفحه ٣٨ : الآخرين بقولهم بالشهادة
الثالثة في الأذان.
ويضاف إلى ذلك ما
ذكره التفتازاني والقوشجي وغيرهما من أنّ عمر
الصفحه ٧٠ :
الحبيب ، فإنّ
الحبيب إلى الحبيب مشتاق (١).
إنّ ما حكي من
موافقات الوحي لعمر ، كلّها حطّ لمقام
الصفحه ٦٦ : الآخر أن ينكر فضائله التي هي
أظهر من الشمس وضوحا عند الجميع بغضا وعنادا (٢).
ولا يمكن تصوّر
وجود حالة
الصفحه ٧٩ : حدث كلّ
موصوف بها ...
فقال الرجل : يابن
رسول اللّه إنّهم يزعمون أنّ عليّا لمّا أظهر من نفسه
الصفحه ٨٦ : من عباد اللّه ، بل لأنَّ مرتبتهم المفاضة فوق تلك المراتب ، وإن اللّه
تعالى يمكنه أن يسلبهم ما أفاض
الصفحه ٤٢٦ : ، وعليه
إطباق الفقهاء إلاّ العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ؛ حيث ادّعى أنّها من
الأجزاء المستحبّة ، لكنّ
الصفحه ٢١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ... إلى أن قال :
أيَّتُها الأ مّة المتحيّرة بعد نبيّها ، لو قدّمتم من قدّمه اللّه ، وأخّرتم من
الصفحه ٨٥ : : ( أَنِّي أَخْلُقُ
لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرَا
بِإِذْنِ
الصفحه ١٧٣ : (٣) ، من أن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر بلالاً أن يؤذّن بها فلم يزل يؤذن بها حتى قبض اللّه
الصفحه ٤٠٤ : المنع من الجزئية ، ومعنى كلامه أن الأذان بدون ذكر
الولاية لا يخل به ولا يبطله.
بل يمكننا أن
نتجاوز هذا