البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
١٧٨/١ الصفحه ١٥٥ : جزء الأذان ؛ لكونها مستحبّا نفسيا وعملاً راجحا
بالأصالة ، وهو عمل حسن لا يختص بالأذان فحسب ، بل هو ما
الصفحه ٢٣٤ : ) : استقرّ الداعي الكبير [
وهو الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل ] بن زيد في آمل [ سنة ٢٥٠ ه ] ، وأعلن في
الصفحه ٢٩١ : النوم
» وزاد : « حي على خير العمل »
« محمد وعلي خير البشر » ، ونصّ الأذان طول مدّة بني عبيد بعد التكبير
الصفحه ٢٥١ :
جعفر عليهالسلام قال ـ سمعته يقول : ما ترك اللّه الأرض بغير عالم ينقص ما زاد الناس ، ويزيد
ما نقصوا
الصفحه ٢٥٠ : الزيادة والنقصان ، فإذا زاد المؤمنون شيئا ردّهم ، وإذا نقصوا شيئا
أكمله لهم ، ولولا ذلك لالتبست على
الصفحه ٢٤٩ : ، قال : إنّ اللّه لم
يدع الأرض إلاّ وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان من دين اللّه تعالى ، فإذا زاد
الصفحه ٢٥٢ :
١٢ ـ وفي إكمال الدين : حدّثنا محمد بن الحسن بن
أحمد بن الوليد ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار
الصفحه ٢٤٨ : كلام في أُستاذ الصدوق : أحمد بن محمد بن يحيى القمي.
٤ ـ وفي العلل
كذلك : حدثنا محمد بن الحسن ، قال
الصفحه ٥٠٦ :
ألْغَالِبُونَ ) (٢).
ومن خطبة للإمام
الحسن عليهالسلام أيام خلافته : نحن حزب اللّه الغالبون ، وعترة رسوله
الصفحه ٥٦٨ :
، محمد بن الفتال النيسابوري ( ت ٥٠٨ ه ) ، تحقيق : السيد محمد مهدي حسن الخرسان
، دار الشريف الرضي ـ قم
الصفحه ٢٩٠ : ، وقد مرّ عليك ما عمله الداعي الكبير لمّا استقر في آمل سنة ٢٥٠
ه من الجهر بالبسملة في الصلاة ، وجعل
الصفحه ٣٨ :
__________________
أمير المؤمنين ، ثم
أن عمر أمر المؤذن فزاد فيها ( رحمك اللّه ). ويقال : إن عثمان هو الذي زادها
الصفحه ٢٤٧ : عالم يعلم الزيادة والنّقصان ، فإذا زاد المؤمنون
شيئا ردّهم ، وإذا نقصوا أكمله لهم ، فقال : خذوه كاملاً
الصفحه ٣١ : الأرض إلاّ وفيها
عالم يعلم الزيادة والنقصان في الأرض ، وإذا زاد المؤمنون شيئا ردهم ، وإذا نقصوا
أكمله
الصفحه ٢٩٢ : ، وزاد حي على
خير العمل مع تفسيرها محمد وعلي خير البشر لورودها في الروايات الصحيحة عند