البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
١٧٨/١٠٦ الصفحه ١٧١ : (٨) ، وأنس بن مالك (٩) ، وأبي أُمامة بن
سهل بن حنيف (١٠) ، والإمام علي (١١) ، والحسن (١٢) ، والحسين (١٣
الصفحه ١٧٤ : ، والعامّة تروي مثل هذا (١).
وروى الصدوق في « علل الشرائع » بسنده عن ابن أبي عمير أنّه سأل أبا الحسن الكاظم
الصفحه ١٨٧ : عن وجهته الحقيقية.
في حين قد وقفت
سابقا على كلام الإمامين الحسن والحسين وكلام محمد بن الحنفية
الصفحه ١٩٤ :
فعلي بن أبي طالب
هو خير العمل كما نصّت عليه حسنة ابن أبي عمير عن الكاظم عليهالسلام الآنفة ، وهي
الصفحه ١٩٨ :
عمومات وإطلاقات الاقتران تتناول الأذان وغيره ، خصوصا إذا جمع مع حسنة ابن أبي
عمير عن الكاظم الاتية بعد
الصفحه ١٩٩ : ، وخاصّة حسنة ابن أبي عمير
عن الإمام الكاظم عليهالسلام التي جزمت بأنّ صيغة « حيّ على خير العمل » تدلّ على
الصفحه ٢١٢ :
مجتمعون في المسجد ، فانكروا مصيره بعد انقطاع مع البته ، فقالوا : الأمر ما جاء
به أبو الحسن ، فلما توسطهم
الصفحه ٢١٤ : ٥ : ٦٥٨ / ح ٣٧٧٥ قال : حديث حسن ، وإنّما نعرفه من
حديث عبداللّه بن عثمان بن خثيم ، وقد رواه غير واحد عنه
الصفحه ٢٢٧ :
وغيره من الطالبيين كانوا يخافون بطش السلطان.
ومثله كلام
إبراهيم بن عبداللّه بن الحسن المار ذكره في
الصفحه ٢٢٨ : رسول اللّه ، ومرورا
بسبّ الإمام علي من على المنابر في عهد معاو ية ، وسم الحسن ، وأن لا صلاة إلاّ
بلعن
الصفحه ٢٣١ : ، ويقول : أهلاً بالقائل عدلاً (١).
وقد مرَّ عليك
موقف الإمامين الحسن والحسين ، وأخيهما محمد بن الحنفية
الصفحه ٢٣٢ : النضيد
والدر الفريد ، لمحمد بن حسن القمي : ١٦٣ ـ ١٦٤.
(٢) وسائل الشيعة
٥ : ٤١٤ / ح ٦٩٦٤.
الصفحه ٢٣٣ : يحدّثوا
عن علي إلاّ بالتكنية : قال الحسن البصري : لو أردنا أن نروي عن علي لقلنا قال أبو
زينب؟
بل هل فكر
الصفحه ٢٣٧ : إلى الولاية وبرّ فاطمة كما في حسنة ابن أبي عمير عن الكاظم ، وعليه
فإنّ فعل الإمام جاء في سياق الحفاظ
الصفحه ٢٣٨ : ، وهذا ما
أراده الإمام الكاظم عليهالسلام في حسنة ابن أبي عمير.
ومعنى كلامنا هو
أنّ الإصرار العمريّ