البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
١١٧/٩١ الصفحه ٣٥١ : الأمة ولبيان الاحكام الواجبة
والمحرمة وقد يشار إلى الأمور المكروهة والمستحبة أمّا الأمور المباحة فليست
الصفحه ٣٥٨ : هذه المفردة ، مع أنّه صحّح
اعتقاداته في كتاب آخر ، وهل يعني ذلك تأييده له أم لا؟ فقلنا : إنّ الشيخ لم
الصفحه ٣٨٣ : الشهرستاني في (
المقتضب ) (٢) ، ولا الحرّ العاملي ( ت ١١٠٤ ه ) في ( هداية الامة ) (٣) إلى موضوع
الشهادة
الصفحه ٣٩٦ : المشهور.
٢١ ـ الشيخ محمد علي
الكرمانشاهي ( ت ١٢١٦ ه )
قال جدّي الأمّيّ
الشـيخ محمد علي الكرمانشاهي بن
الصفحه ٤٢٢ :
بالمعصومين من آل الرسول ، مع أنّها لغةً يصحّ إطلاقها على كُلّ من أَمَّ جماعة
قومٍ ؛ حقّا أو باطلاً ، وحسبك
الصفحه ٤٣٨ : الإتيان بها أم يجب
تركها؟ قال رحمهالله :
لا
بأس بالشهادة بالولاية بقصد الاستحباب لا بقصد
الصفحه ٤٤٠ : «شوارع الأعلام في شرح شرائع الإسلام» لا أدري هل أنّه تعرّض للشهادة بالولاية فيه أم تركها تبعا
للمحقّق
الصفحه ٤٤٨ : الأمّة » :
ولا
يجوز اعتقاد شرعيّة غير هذه الفصول في الأذان والإقامة ، كالتشهد بالولاية
الصفحه ٤٤٩ : تيمّنا
بقصد القربة المطلقة لا بقصد الجزئية لم يكن به
__________________
(١) سراج الامة ٢
: ٣٥٥
الصفحه ٤٥٧ : ، لأ نّه وجه العبادة ومفتاح
الأصول إلى ساحة الجلال الإلهي ، وهذا لطفٌ من إمام الأمة عليهالسلام
بشيعته
الصفحه ٤٦٢ :
في
أنّ لكل أمّة أن تأخذ ما هو سائغ في نفسه بل راجح في الشريعة المقدّسة شعارا لها
الصفحه ٤٧٥ : الجهر بالتسمية في الصلاة ، فلما وصلت
الدولة إلى بني امية بالغوا في المنع من الجهر ، سعيا في ابطال آثار
الصفحه ٤٧٧ :
وقال الشربيني لبس
الخاتم سنة سواء أكان في اليمين أم في اليسار ، لكن اليمين أفضل على الصحيح ، وقيل
الصفحه ٤٨١ :
فهل تكفي
الشّعارية الإيمانيّة للولاية للقول بأنّها شعار عباديّ يسوغ ذكره في الأذان شرعا؟
أم إننّا
الصفحه ٤٨٣ : .
(٣) انظر ما
كتبناه في الباب الثاني من هذه الدراسة ( الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة )
والذي أثبتنا فيه