البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
١١٧/٧٦ الصفحه ٢٣٠ :
هذا من جهة.
ومن جهة أخرى فإنّ
بني أميّة ـ وكما قلنا ـ سعوا لتحريف اُمور كثيرة في الأذان ، وقد
الصفحه ٢٣٢ : الطف ـ إذ قال :
نقمت عليّ بنو أمية أنّني
أبغي النجاة وللنّجاةِ أريدُ
الصفحه ٢٣٨ : خصومنا يتّهموننا بأنّا نعتقد بأُلوهيّة الإمام علي ، أو أنّا نقول بخيانة
الأمين جبرئيل ، فعلينا الجهر
الصفحه ٢٣٩ : جائز
أم لا؟ لان الحقيقه الشرعية غالبة على المعنى والاصل اللغوي في الامور الشرعية ، وبما
أن غالب
الصفحه ٢٤٠ : عالم الذر والميثاق وغيرها ، ولان
الإمام الكاظم لم يحدد مكان الإتيان بها هل هو بعد الحيعلة الثالثة أم
الصفحه ٢٤٦ :
أُخرى غير التكليف ، وهي ائتمانه على ودائع النبوة فلا يعقل أن يفوّت الحافظ للدين
والامين على الشريعة غرضه
الصفحه ٢٥٢ : على نحو
الجزئية ، وهو الاخر يشير إلى ان الأمة كانت تأتي بها على عهد الصحابة حسبما جاء
في محكي السلافة
الصفحه ٢٦٧ : ، وهي أنّ الأخبار هل كانت
موضوعة فعلاً؟ وهل أنّ رواتها هُمُ المفوّضة أم المتّهمون بالتفو يض؟ إلى غير ذلك
الصفحه ٢٧٦ :
: «
المتّهمون بالتفويض » ، فنتساءل : هل هم من المفوّضة بضرس قاطع ، أم هم من « المتّهمين بالتفو يض
المدلّسين
الصفحه ٢٧٧ : باقي
علماء الاُمّة سنة وشيعة ؛ قد يفتي بشيء اعتقادا منه أنّه شرعي ومجاز من خلال
العمومات وادلّة اقتران
الصفحه ٢٨٣ : لِما رآه وعرفه ، أم اتّباعا لمشايخه المحدّثين وعلى رأسهم ابن الوليد؟
فلو كان الثاني فقد قال بهذا القول
الصفحه ٢٩٥ : الأمين جبرئيل في مأموريته ، وأنه كان مكلّفا في إنزل الوحي
على علي بن أبي طالب ، لكنه ـ والعياذ باللّه
الصفحه ٢٩٨ : الشهادة الثالثة؟ وهل أنّ
عمله هذا يعدّ تأييدا له في هذه المفردة؟ أم هناك ملابسات اُخرى يجب توضيحها
الصفحه ٣١٤ : المخالفين ، يقولون في أذان الفجر : « الصلاة خير من
النوم » ، هل يجوز لنا أن نقول ذلك أم لا؟
الجواب
: مَن
الصفحه ٣٢٩ : بالجاهلية ، وكذا
الحال بالنسبة إلى تأخير العشاء ؛ فقد تركه لأ نّه إحراج للأمّة.
وعلى هذا الأساس
يمكننا