البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
١١٧/٦١ الصفحه ١٥٤ : ء كانت الصلاة واجبة أم مستحبة ، وهكذا الحال بالنسبة
إلى الطواف ، فهو جزء واجب في الحج سواء للعمرة المفردة
الصفحه ١٦٢ : « اعتقادنا بخيانة
الأمين جبرئيل ، بدعوى ان اللّه بعث جبرئيل إلى عليّ فغلط ونزل على النبيّ محمّد
» ،
الصفحه ١٦٤ :
القبيل أيضا ترك النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لنوافل بعض أيام شهر رمضان (٢) خوفا على الأمة
من الوقوع فيما
الصفحه ١٦٦ : يمكننا الأخذ بكلامه ، أم
أن ما قاله عن المفوّضة كان تقليدا لمشايخه أو تسرّعا منه في إطلاق الأحكام ، وهذا
الصفحه ١٦٧ : الأمين جبرئيل في إنزال
الوحي. فكل هذه الاكاذيب تدعونا لأن نقول من على المآذن : « أشهد أن لا إله إلاّ
الصفحه ١٧٤ : الأَخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً ) في حين لا يقول أحد من الأمّة بذلك ، ولأجل ذلك تهجّم كثير من العلما
الصفحه ١٧٨ : العمل » مَنْ نهى عن
المتعتين ، وعن بيع أمّهات الأولاد ، خشيةَ أن يتّكل الناس بزعمه على الصلاة ويَدَعُوا
الصفحه ١٨٤ : الأمين ـ كما مرّ عليك في قضيّة أهل أنطاكية ـ
ولمّا علموا عدم إمكان ذلك سعوا إلى التحريف المعنويّ وسلكوا
الصفحه ١٨٥ : مكان الإسراء ، فهو : إمّا من شعب أبي
طالب (٢) ، أو من بيت خديجة (٣) ، أو من بيت أُمّ هاني بنت أبي طالب
الصفحه ١٨٧ : منهم ، ولم يبق من بني أُميّة
في الدنيا أحد يُعبأ به.
ثم انظُر كم فيهم
من الأكابر من العلماء كالباقر
الصفحه ١٨٩ : الّذي شاهد فيه بني أمية ينزون على منبره الشريف نزو
القردة (٢) ، وربط هذا المنام بخبر الإسراء والمعراج
الصفحه ٢٠٣ : اللّه.
الم يكن ذلك
تحريما للحلال ، وهو الداخل ضمن قوله تعالى : ( آللَّهُ
أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى
الصفحه ٢٠٤ :
شرعة أم بدعة ».
وبعد كلّ هذا نقول
: يمكننا أن نستدلّ على رجحان الشهادة بالولاية من خلال وجود الحيعلة
الصفحه ٢٠٩ : / ح ٨٦٠٠ ، عن أُم سلمة. وأما عن الباقين فانظر الكشاف ١ : ٣١٦ ، والدر
المنثور ١ : ٧٢٣ ـ ٧٢٧ ، وتفسير الطبري
الصفحه ٢١٠ :
قوله ( وَأَمَّهَاتُ
نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ ألَّـتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ألَّـتِي