البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
١٧٨/٤٦ الصفحه ١٣٤ : عبدالحميد العطار للنصف من شهر ربيع الأوّل سنة خمس
وخمسين ومائتين ، ذكر ذلك أحمد بن علي بن نوح وأحمد بن الحسن
الصفحه ٢٠٢ : كان اللّه
قد أمر ملكا بأن ينادي بهذه الشهادات الثلاث ، فهو يعني محبوبيتها وكمال الحسن في
الإتيان بها
الصفحه ٢٠٥ : [ محمد بن [ قتيبة ، عن الفضل بن شاذان قال : حدثني محمد بن أبي عمير : أنّه
سأل أبا الحسن [ الكاظم
الصفحه ٢٠٦ : الاعتماد على الرواية على حسن حاله ، وفي طريق
الرواية علي بن محمد القتيبي ولم يوثقوه لكن مدحه الشيخ في كتاب
الصفحه ٢٢٥ :
الحسن الكاظم عن
معنى « حيَّ على
خير العمل » وقوله : « إنّها الولاية ، وإنّ
عمر أراد أن لا يكون
الصفحه ٢٣٩ : محبوبة عند الإمام كما في حسنة ابن أبي عمير ، وكما
دلّت عليه باقي الروايات الموجودة في شواذّ الأخبار التي
الصفحه ٢٩٤ : المسلّمات الشرعية التي لا ينكرها الشيخ ولا غيره من
الشيعة ، بل حتى في الأذان لما جاء في حسنة ابن أبي عمير
الصفحه ٣٠٣ : الحسن والحسين وفاطمة
رضوان اللّه عليهم (٢).
وكذا جاء في حوادث
سنة ٣٥٨ ه من وفيات الأعيان : أُقيمت
الصفحه ٣٠٧ : على الحسن والحسين سبطي
الرحمة وإمامي الهدى ، وصلّ على الأئمة من ولد الحسين : علي بن الحسين ، ومحمد بن
الصفحه ٣٢١ :
فريضة
» :
فأمّا ما رواه سعد
بن عبداللّه ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن عمرو بن سعيد
الصفحه ٣٢٣ : للرخصة دون تحقيق العمل بها (٢).
وعلق المحقق في
المعتبر على ما رواه الشيخ بسنده عن الحسن بن محبوب
الصفحه ٣٣٥ : يحيى : ... وكان محمّد بن الحسن ابن الوليد يستثني من رواية
محمد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن محمد ابن موسى
الصفحه ٣٤٩ :
حسن بن زين الدين العاملي في « معالم الأصول » ؛ إذ قال :
... وبأنّ الشّهرة الّتي
الصفحه ٣٧٦ :
كُثُرٌ ، فمن كبار
الفقهاء والمحدّثين الذين عاشوا في هذا العصر الشيخ حسن بن زين الدين العاملي « ابن
الصفحه ٤٢٧ : حسن
النجفي ( ت ١٢٦٦ ه )
قال الشيخ محمد
حسن النجفي في ( جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام ) بعد أن