البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
١١٧/٤٦ الصفحه ٧٠ :
__________________
(١) السيرة
الحلبية ٣ : ٤٩٣ ، التفسير الكبير ٢١ : ٧٤ في قوله تعالى ( أَمْ
حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الكَهْفِ
الصفحه ٧١ : ، وقد كانوا عليهمالسلام يعملون بهذا
الحكم ويرفعون الدم عن أجسامهم وملابسهم.
وقد سئل جدّي
الأمّي الشيخ
الصفحه ٧٩ :
ثمّ راح الإمام
يصف ربَّ العالمين ، فقال الرجل : بأبي أنت وأمّي يا بن رسول اللّه ، فإنّ معي من
الصفحه ٨١ : الظروف المحيطة به عند
بياننا لكلامه رحمهالله.
فهل هذه المفردة
هي من وضعهم حقّا ، أم أنّه ادَّعاء ، إذ
الصفحه ٨٣ : والأولياء الحقيقيين لهذه
الأمّة.
نحن لا نريد أن
نصحّح أعمال الصوفية أو أن نوحي بأ نّا مؤمنون بها ، بقدر
الصفحه ٨٧ : صواب موقف الأعلام القمّيّين في
تخطئة هؤلاء ، وهل حقا أنّهم من الغلاة أو المفوّضة أم لا؟ ولو بحثت عن
الصفحه ٩١ : (٥).
__________________
(١) ذكره المجلسي
في بحار الأنوار ٥٧ : ٢٢٠ / الباب ٣٦ عن تاريخ قم. ونقله أيضا الأمين عن تاريخ قم
في أعيان
الصفحه ٩٣ : هنالك منهجان عند قدماء محدثي وفقهاء الشيعة أم هما منهج واحد يختلفان في
بعض النقاط
الصفحه ٩٤ : أهل البصرة الذين يقولون أن أفضل الأمة بعد النبي أبو بكر ثمّ
عمر ثم عثمان ثم علي ، ثم يساوون بين بقية
الصفحه ٩٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمة عليهمالسلام احياءً كانوا أم امواتا (١) ، إلى غيرها من
الاخبار الدالة على المكانات العالية
الصفحه ١٠٦ : ، كجرح
الذّهبي وابن تيمية لكثير من الصوفية وأولياء الأمة (١) ، أو مبالغة
الذهبي في نقد الأشاعرة
الصفحه ١٢٢ :
٣ ـ الغلو عند
القميين ، نقل الفضائل أم ترك الضروريات؟
هناك رؤيتان عند
الفقهاء والرجاليين
الصفحه ١٣٠ : بالغلو ، لنرى هل حقّا أنَّ من
اتُّهم بالغلوِّ هو غالٍ ، أم أنَّ ذلك قد ابتنى على مقدِّمات غير صحيحة
الصفحه ١٣٢ : وعمل بالاركان ، أم أن العمل بالاركان ، هو من لوازمه لا من ماهيته؟ ولهذا
ترى اختلاف في ذلك بين الشيخ
الصفحه ١٤٥ : دلالتها ، وهل تحتاج إلى تعليق
أم لا؟ إذ المعلوم بأنّ السنّة التي جاءت عن النبي هي على شاكلتين :
إحداهما